القائمة الرئيسية
أخبارنا

فتاتان مغربية ومصرية في قلب فضيحة جنسية أطاحت بضابط كبير

فتاتان مغربية ومصرية في قلب فضيحة جنسية أطاحت بضابط كبير

أخبارنا المغربية - محمد اسليم 

عمدت مغربية مقيمة بالإمارات العربية المتحدة، إلى نشر 73 فيديو وصورة فوتوغرافية جنسية، بخلفية انتقامية، ما فجر ضجة وسط وسائل الإعلام المصرية وبومواقع التواصل الإجتماعي. ودفع بالأجهزة الأمنية لبلاد الكنانة للتحرك وتفكيك شبكة دولية مختصة في تهجير مصريات إلى دول الخليج بتواطؤ مع ضابط مصري.

تفاصيل القضية تعود لشجار نشب بين المغربية المذكورة وزميلتها المصرية في "العلبة الليلية" والملقبة بـ“سمر”، فبعد اتهام المصرية لزميلتها المغربية بسرقة مبالغ مالية قدرت بالملايين من أحد زبنائها، قررت المغربية للانتقام، وهو ما كان. فبمجرد سفر “سمر” وطنها لقضاء عطلتها، عمدت الفتاة المغربية لإرسال الفيديوهات والصور الجنسية إلى زوج صديقتها، مع رسالة نصية باللهجة العامية المغربية تقول:”غادي نوريك المغربيات علاش قادات”.

زوج “سمر”، والذي كان يعتقد خطأ والأكثر من 3 سنوات أن زوجته تعمل في الإمارات بمصنع للملابس، ليسارع لتقديم شكاية إلى المصالح الأمنية المصرية، لتتأكد من صحة الفيديوهات وتشرع في التحقيقات، التي كشفت المستور. 

فتحقيقات الأمن المصري ورطت "الست سمر" في تهم ممارسة الدعارة، كما ورطت ضابط شرطة مصري، اعترفت المتهمة أنها أقامت علاقة جنسية معه مقابل تسهيل عمليات مغادرتها هي وزميلاتها للتراب المصري، بالمقابل بررت المتهمة "جرائمها" برغبتها في تحسين مستوى عيش أفراد أسرتها فهي متزوجة منذ 9 سنوات وأم لطفلين. 

 

 

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مغربية

ليست الحقيقة

تعليق 1

جريمة قديمة و الحقيقة لا يوجد ضابط في الجريمة ..هناك مغربية ومصرية تمتهنان الدعارة اختلفتا عل زبون وانتقمتا من بعضهما ..

-1

مغربي من ??

الشوهة

تعليق 2

صراحة كاين ش اصناف مغربية مشوهة بلادنا العفو يا مولانا

مواطن

شوهة

تعليق 3

كنا نعلم ان الفقر هو من يدفع الفتاة (المرأة) للبغاء اي الدعارة، لكن اليوم اصبح مهنة يتعاطى لها حتى النساء الميسورات لجمع المال وانشاء المشاريع على كرامة الفتاة، وكل ذلك بفضل الخليجيين المحرومين من المتعة الجنسية في بلادهم، حيت استغلوا المال وفقر الشعوب كالمغرب ومصر بالدرجة الاولى.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.