أخبارنا المغربية: عبدالإله بوسحابة
فضيحة مدوية جدا، تلك التي اهتز على وقعها المركز الاستشفائي الجامعي "الحسن الثاني" بمدينة فاس، بعد أن أقدمت عناصر الشرطة القضائية المحلية، على تفكيك شبكة تضم أطباء تتاجر في تحاليل كورونا، وفقا لمعطيات دقيقة وفرتها مصالح "الديستي".
مصادر متطابقة، أكدت أن مصالح الأمن بفاس، أوقفت 3 أطباء يشتغلون بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني، بناء على معلومات وفرتها مصالح "الديستي"، أكدت أنهم كانوا يتنقلون إلى منازل المشتبه في إصابتهم بـ"كورونا" لأخذ عينات تروم إجراء تحاليل الكشف عن فيروس كورونا PCR، مقابل مبلغ 900 درهم، حيث كانت هذه العينات ترسل إلى المختبر التابع للمستشفى المذكور، على أساس أن أصحاب هذه التحاليل يرقدون بجناح كوفيد التابع للمستشفى، في تحايل بين على القانون.
هذا ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات التي تباشرها مصالح الأمن بفاس، عن معطيات جديدة، قد تعصف بمسؤولين بالمستشفى.
التعليقات
9آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Vaudois
Confiance
C’est difficile à faire confiance dans ce pays même les médecins c’est des magouilleurs il faut taper fort avec licenciement immédiat et de la prison et ne plus exercé son métier bandes de criminels
Yoyo
الطمع
الطمع طاعون،كيف يمكنهم ارتداء بذلة النقاهة والصفاء،يجب معاملتهم أشد عقاب ومنعهم من مزاولة مهنة التطبيب بأي مركز وان اقتضى الحال طردهم من الوظيفة أن كانوا موظفين
tazi
قسم ابوقراط
وما خفي اعظم. تحياتي لافراد الامن. يريدون ان يفترسوا هدا الشعب
لا حول
لاحول و خلاص
المعاش قليل و طاح فين الذبان..........
عبده،،؛،
طفح الكيل الكسب الحرام
هؤلاء الدين ينتمون للأسف لجهاز إنساني مقدس؛ لا علاقة لهم بالانسانية، الهدف موحد، لايهم من أين لك هدا؟ أصحاب الغبرا بجميع اصنافها، ومنهم من التف على اسم مقاول ليخادع العالم، لك الله يا وطني
جواد
القنيطرة
اي طبيب حطيتيه فبلاصتهم داكشي الي غيدير الا مدارشهكاك مغيحملوهش المجتمع عندنا خسر والسبب التعليم
Moraya
البيع والشرى
لدي صديق حكا لي عن ما يقوم به بعض المختبرات في المغرب حيث يقترحون على المسافرين الى خارج تحليلة كوفيد pcr سلبية مقالب 1200dh دون أن تطأ قدمك المختبر تأتيك التحليلة دون عناء فقط ادفع
سيمو
القانون
أخطر ما في السرقة والخداع وكل المحرمات أنها بلية يعني أن من ألف وتعود على السرقة فإنه سيبقى يسرق حتى ولو امتلك كل الدنيا. لهذا لا يجب تعويد النفس على السيئات. يجب أن يتم التعامل بكل قانونية مع هذه الواقعة حتى يحتفظ القانون بهبته ومصداقيته
لقمان
من الخيمة خرج أعوج
لو بحثتم في سجلهم كيف دخلو كلية الطب و كيف كان مستواهم الدراسي ستجدون انهم نجحو بالغش و دخلو الكلية بالواسطة و الرشوة.... و ما خفي كان أعظم