الحملة ضد "مول الجيلي" تؤتي أكلها والقضاء يدين 3 "حراس سيارات" بالحبس النافذ بفاس
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : العربي المرضي
يشن عشرات الآلاف من المواطنين حربا شرسة ضد منتحلي صفة حراس السيارات، المنتشرين في جل شوارع وساحات وأزقة المدن المغربية، مما أصبح يكلف السائقين مبالغ مالية كبيرة بشكل يومي.
الحملة التي انطلقت من موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، بدأت تؤتي أكلها، خاصة بعد الانخراط التلقائي للمواطنين فيها، والتجاوب الإيجابي الذي أبانت عنه السلطات الأمنية، والتي أصبحت تتدخل فور تقدم أحد المتضررين ببلاغ عبر الخط الهاتفي 19.
وفي هذا الصدد، قضت ابتدائية فاس أمس الجمعة بالحبس النافذ لسنة واحدة في حق ثلاثة من "أصحاب الجيلي"، وذلك بعدما تابعتهم النيابة العامة بذات المدينة بتهم تتعلق بالنصب والتهديد وترويج مطبوعات ذات قيمة مالية مزورة "تيكي".
القضية بدأت عندما رفض بعض المواطنين الأداء للمتهمين مقابل السماح بركن سياراتهم، ليقوموا باحتجاز سياراتهم وتعريضهم لوابل من عبارات السب والشتم مع التهديد بالاعتداء عليهم، ليبلغ الضحايا رجال الأمن الذين تدخلوا على الفور واعتقلوا الجناة.
مغربي
مرتيل
اجو ن مرتيل شافوا السيبة و قلة الحياء أصحاب الجيلي الأصفر منتشرين في كل شبر من مرتيل و كلهم غرباء عن.مرتيل لا يظهرون الا في فصل الصيف و البعض منهم استقر في مرتيل و حول الشارع إلى ملكية خاصة به بمجرد و وقوفك و لو الثانية يجب أن تؤدي و الا السب و الشتم أو العنف الجسدي مصيرك إنها السيبة و الفوضى
Omar
تحقيق العدالة
انا واحد من المتضامنين و سبق و رفضت الابتزاز و الاداء ...لكني احتار لعدم تدخل المسؤولين ذون التسبب في الاصطدام بين الفئتين ...و اما من يلصق ذلك بالجماعات المحلية فهو حق يراد به باطل فغالب الجماعات لم ترخص ...و الالعن من ذلك هو انه في القصر الكبير هناك جيليات صفر بباب الجماعة يبتزون المرتفقين و حتى الموظفين ....مضحك اليس كذلك
مهاجر عن طيب خاطر
العشوائية باسم البركة
ما يثير انتباهي هو أن السلطات على علم بكل شيء، ولا تحرك ساكنا، ظاهرة أجرى وهي الباعة(الغير متجولين) و احتكارهم للملك العام مثلا في شارع القدس بشبه مدينة تمارة، نلاحظ توالد هذه النماذج المستعدة لكل شيء، المستهلك يشجع على استمرار هذه الظاهرة الاحضرية، أهذا هو مغرب 2021؟؟ المرجو إعادة النظر في طريقة رؤية الأمور ولا لتشجيع العشوائية.

محمد
هل كطاصحاب السيارات أغنياء
يجب على السلطة في كل مدينة مغربية أن توقف كليا أصحاب السترات الصفراء لأن أكثر أصحاب السيارات ليسوا أغنياء حتى يدفعوا في كل وقوف 3 إلى 5 دراهيم زد الضريبة + المراقبة التقنية +التأمين+ الصيانة+ الوقود حرام هاد الإبتزاز على المواطن. أرجوا أن تنهي السلطات في اقرب وقت هاد المشكل.