بهذا قضت محكمة إسبانية على "ابراهيم غالي" في جرائم تعذيب وإبادة جماعية
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية - محمد اسليم
أكدت وكالات انباء دولية أن قاضيا اسبانيا، ألغى أمس الخميس، دعوى ضد زعيم البوليزاريو إبراهيم غالي، وُجِّهت له فيها تهم التعذيب والإبادة الجماعية وجرائم أخرى.
القاضي سانتياغو بيدراز إعتبر أن فترة التقادم البالغة 20 عاما قد انتهت بالنسبة للجرائم المذكورة والتي يُفترض أن غالي ارتكبها بين عامي 1975 و 1990، وأضاف أنه لا توجد أدلة كافية لدعم اتهام الإبادة الجماعية.
وقدمت العديد من الشكاوى القضائية في إسبانيا من طرف جمعيات حقوقية ومواطنين يحملون الجنسية الإسبانية بحق إبراهيم غالي الذي أثار إدخاله المستشفى بطريقة مشبوهة في هذا البلد بل وبجنسية مزورة بسبب مضاعفات مرتبطة بكوفيد-19 غضب الرباط.
خليف
القرار
هذا القرار القضائي كان منتظرا لأنه (غالي ) كان عميلا لإسبانيا و هي من او صلته للسلطة في جبهة البوليساريو و ما قامت به في التحقيق ماهو إلا لذر الرماد في عيون المغاربة و تغطية الماء بالغربال لهذا نتمنى أن يتخذ مسؤولينا المغاربة قرارات جريئة مهما تكون النتيجة ضد اسبانيا و ضد من يقف معها و لو استدعى الأمر إلى التقشف لأن كرامة المغاربة فوق كل اعتبار
ا.س
لا مفر من عقاب الله.
الفعل الجرمي لا يطاله التقادم ولو مر ت عليه مائة سنة وخصوصا في مثل هذه الحالات : القتل، والإبادة الجماعية ،والإغتصاب، والإتجار في البشر و و و...... وإنصاف مرتكبي هذه الأفعال هو جريمة في حد ذاتها ،والقانون فوق كل اعتباروالعقاب لا مناص منه ، فلا يمكن اعتبارمن أفلت من العقاب هنا أنه نجا، بل سوف لن يفلت هناك،فحكم الله أقوى وأشد وأن الضالمين مأواهم جهنم وبئس المصير.

حسن
تغماض العين
إذن يجب معاقبة من تستر عليه هذه المدة كلها، فالتستر على مجرم يعاقب عليه القانون.