القائمة الرئيسية
أخبارنا

عمر الجزولي عمدة مراكش السابق في ذمة الله بسبب "كورونا"

عمر الجزولي عمدة مراكش السابق في ذمة الله بسبب "كورونا"

أخبارنا المغربية - مراكش 

انتقل الى عفو الله في وقت متأخر من مساء امس السبت 31 يوليوز الجاري، عمر الجزولي أحد الوجوه السياسية البارة بمدينة مراكش، وعمدتها السابق عمر الجزولي، بإحدى المصحات الخاصة، متأثرا متأثرا بمضاعفات وباء "كورونا".

الجازولي تم إدخاله للإنعاش منذ حوالي أسبوعين، حيث تراجع وضعه الصحي بشكل كبير حال وإجراء عملية جراحية ضرورية له تؤكد مصادر خاصة لأخبارنا. 

للإشارة فالمرحوم الجزولي يوصف يأنه أول خبير محاسبات بمدينة مراكش، بدأ مشواره السياسي بالحزب الوطني الديمقراطي، قبل أن يصبح يلتحق بحزب الإتحاد الدستوري والذي تولى فيه مهمة المنسق الجهوي بجهة مراكش لعقود طويلة، كما انتخب الجزولي عضوا بالمجلس البلدي لمدينة السبعة رجال منذ سبعينيات القرن الماضي، حيث تم انتخابه رئيسا للبلدية لأكثر من مرة ثم رئيسا للمجموعة الحضرية فعمدة في إطار نظام وحدة المدينة خلال ولاية 2003 /2009. 



 

 

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

يوسف

ونفخ في الصور فاذا هم من الاجداث الى ربك ينسلون.

تعليق 1

إِن كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ إِلَّآ ءَاتِي ٱلرَّحۡمَٰنِ عَبۡدٗا. لَّقَدۡ أَحۡصَىٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدّٗا. وَكُلُّهُمۡ ءَاتِيهِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَرۡدًا. انا لله وانا اليه راجعون والدوام لله والعبرة لمن ينتظر يوما لا تنفع فيه تزكية ولا تصويت ولا شعبوية الخطابات الا من اتى الرحمان بقلب سليم. هناك، لا مقاصة ولا تقاعد ولا احتيال. فكلنا قارىء كتابه وبنفسه حسيبا. اللهم اخرجنا من العاجلة وانت راض عنا. اللهم ارحمنا وارحم جميع موتانا واشف مرضانا واهد احياءنا الى صراطك المستقيم. الموت موت الاعمال و ليس موت الابدان.

12

عبد الصادق الحي الجامعي

ان لله وان اليه راجعون

تعليق 2

اللهم ارزقنا حسن الخاتمة ان لله وان اليه راجعون البقاء والدوام لله

عبد الصادق

عند ربكم تختصمون

تعليق 3

كل شاة تتعلق من كراعها وتتحاسب على افعالها والله هو الحسيب الرقيب

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.