وزير الخارجية الإيطالية يَدخل على خط إطلاق سراح الشابة "إكرام نزهي" محرِّفة سورة قرآنية
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية- ياسين أوشن
بمجرد الإعلان عن إطلاق سراح الشابة الحاملة للجنسيتين المغربية والإيطالية بعد متابعتها بتهمة "المس بالمقدسات"، وتخفيض عقوبتها إلى شهرين موقوفة التنفيذ؛ دخل "لويدجي دي مايو"، وزير الخارجية الإيطالية، على خط الموضوع.
وقال لويدجي، في تدوينة على صفحته الفيسبوكية، إنه "منذ الساعات التي أعقبت الاعتقال، اتخذت سفارتنا في الرباط وقنصليتنا العامة في الدار البيضاء خطوات لتفضيل حل إيجابي للقضية. واليوم وصل الخبر الذي طال انتظاره، المتمثل في إطلاق سراح إكرام نزيهي".
كما شكر وزير الخارجية نفسه، في التدوينة عينها، أعضاء السلك الدبلوماسي ووكيل وزارة الخارجية فينتشنزو أمندولا على العمل المنجز".
يُذكر أن إكرام نزهي، البالغة من العمر 23 سنة، أدانتها المحكمة الابتدائية بمراكش، يونيو المنصرم، بالحبس النافذ 3 سنوات ونصف سنة، عقب متابعتها من طرف النيابة العامة في حالة اعتقال، من أجل المس بالمقدسات الدينية للشعب المغربي على منصات التواصل الاجتماعي، من خلال تحريف سورة قرآنية وإطلاع العموم عليها.
مسلم
استفسار
ما السر يا ترى في تدخل وزير في قضية قد لا تبدو للبعض تستحق هذا التضخيم؟،الان القضية قضية قرآن، هل يا ترى لو طعن طاعن في مضمون من مضامين الانجيل او التوراة اكان يحظى بمثل هذه المحاكمة ؟اكان يرتاح سعادة الوزير لهذا الحكم الهزيل ،فلتهنا الشابة البريئة بوجود سند اسمه الوزير و لتعد خطة اخرى اكثر شراسة للنيل من قراننا الكريم.
سليم
المغرب
يجب أن يكون لكل دولة سيادتها و قضاؤها مستقل ،المشكلة هنا اظن ان القضاء المغربي ليس من اختصاصه ان يقاضي يراها هو جريمة في أرضه و لا يراها جريمة بلد آخر في أرضه و الا كيف لايعاقب اي جرم آخر في بلد آخر كالزنا و الخمر واووو التى توثق بالاشرطة أيضا...هنا نظن المغرب تعدى على حرية الفتاة..بدون ان ندخل في العاطفة على الدين و القرآن الكريم هو خط أحمر لكن بالحق و القانون..اظن القضاء في المغرب ارتكب خطأ كبير والا لا يتراجع من حكم نافذ ثلاث سنوات إلى شهرين مع وقف التنفيذ...

الستقلال
لا تم لا
لو كان العكس ،هل ستتعامل الحكومة الايطالية بالاعفاء ،بالطبع كان سيكون جوابهم بحرية القضاء ، ان شخصيا لست مع هدا العفو ،لا نه يمس عقيدتنا وديننا ،