مرة أخرى...مختل عقليا يرتكب جريمة بشعة في الشارع العام والواقعة تعيد طرح إشكالية جدوى المصحات العقلية
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : محمد الميموني
عاش سكان مدينة فاس، يوم أمس الجمعة، أوقات عصيبة بعدما انتشر خبر وقوع جريمة قتل بشعة، كان ضحيتها شاب في مقتبل العمر، فارق الحياة أمام أنظار المارة في الشارع العام، وسط صدمة وهلع الحاضرين .
وحسب ما أفاد به شهود عيان، فإن شخصا معروف بإصابته بخلل عقلي، دخل في حالة هيجان قوية، أقدم خلالها على توجيه طعنة غادرة للضحية بدون سابق إنذار، باستعمال سكين حاد، بمنطقة حفرة مولاي ادريس، ولم يكتف بذلك فقط، بل حاول الإجهاز على من يصادفه في طريقه بواسطة أداة الجريمة ذاتها.
هذا وقد حلت بعين المكان عناصر السلطة المحلية والشرطة القضائية، التي طوقت المنطقة وتمكنت من توقيف الجاني في وقت وجيز.
جدير بالذكر أن مخاوف المواطنين قد زادت مؤخرا، نتيجة ارتفاع عدد الجرائم التي بات يقترفها أشخاص مصابون باضرابات عقلية، والذين يتجولون في الشوارع والأسواق بكل حرية، معرضين سلامة المغاربة وأطفالهم لمخاطر شتى، مما يستوجب إعادة النظر في دور المصحات العقلية، ومدى نجاعتها في التكفل بهذا الفئة من المجتمع.
Faty
بويا عمر
الله ياخذ الحق في من كان السبب في إغلاق ضريح بويا عمر ، كان جامع علينا كل هاد المرضي العقليين الذين نراهم في شوارعنا. على هذه الحكومة الجديدة أن تعمل على سن قوانين تمنع التسول ( اعتقال المتسولين ) و كذلك إدخال المجانين إلى المستشفيات أو إعادة فتح ضريح بويا عمر و ذلك ببناء مركز للعلاج النفسي التقليدي هناك .حماية أرواح المواطنين هي مسؤولية الحكومة. إنا الله و انا اليه راجعون

مجوض
المختل
خاصهم يبقاو في السبيطار طول الحياة ديالهم او. القتيل يتخلصو منهم ولا العصا حتى يخرج منهم داك الحماق. من الجبل