تفاعلت المديرية العامة للأمن الوطني، بسرعة وجدية كبيرة، مع مقطع فيديو متداول عبر تطبيقات التراسل الفوري ووسائط الاتصال الاجتماعي، يوثق لتبادل مجموعة من الأشخاص للعنف باستعمال السلاح الأبيض أمام إحدى المقاهي بمنطقة "حمرية" بمدينة مكناس، بحيث فتحت بشأنه بحثا أظهر أن الأمر يتعلق بقضية تعالجها حاليا المصلحة الولائية للشرطة القضائية بنفس المدينة.
وكانت مصالح الأمن الوطني قد تلقت، ليلة السبت 7 ماي الجاري، إشعارً حول تبادل مجموعة من العاملين في مقهى بمنطقة "حمرية" للعنف مع اثنين من الزبناء، بحيث تدخلت على الفور دوريات الشرطة بعين المكان، وتمكنت في ظرف وجيز من توقيف خمسة أشخاص متورطين في هذه القضية.
وقد جرى إخضاع المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما لا زالت الأبحاث جارية من أجل توقيف باقي المتورطين في هذه الأفعال الإجرامية.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
صبرينا
يا حسرة
يا حسرة على مكناس مدينتي الحبيبة كيف أصبحت بسبب ذخول الكثير من سكان مدينة فاس اليها لأن فاس أصبحت مربث الجرائم ولم يستطيع رجال الأمن السيطرة عليها بحيث نسمع يجمعون في اليوم تقريبا 500 مجرم فاس اصبحت مدينة خطيييرة لن تستطيع فتح نافذة سيارتك هناك مدججين بالسيوف حتى كثرة مرضى الأمراض العقلية بالشوارع وكثرة المتسولين والآن يقصدون مكناس لممارسة جرائمهم لم أزور حمرية منذ 6 أشهر يا حسرة على باريس الصغيرة كما سماها المستعمر الفرنسي كميف أصبحت
سيمو
المكانسة يتوسلون الأمن
الأحياء الشعبية في مكناس لا تعرف الأمن. إلا عندما ترى سيارات الشرطة تتجول بالنهار،أما بالليل فلا راحة ولا أمن القاصرون يعربدون بدراجات نارية مزعجة إلى الفجر وهم في كل حالا ت التخدير ،ولا ينقطع صوت السباب والعربدة إلا لما بعد الفجر.