أخبارنا المغربية - جمال مايس
لا يزال مستعملو الطريق الجهوية الرابطة بين أفورار وبين الويدان يعانون مع الأشغال المتعثرة والتي لم تكتمل بعد، حيث توقفت قبل شهر رمضان.
وحول أسباب التوقف، يقول مصدر الجريدة، أن المقاول الفائز بالصفقة قرر الانسحاب، وذلك بعد ارتفاع أسعار المحروقات التي يستعملها في تشغيل الآليات التي تحفر جنبات الجبل، حيث تتطلب العملية استهلاكا كبيرا للوقود تفوق طاقة المقاولة. بالاضافة إلى مشاكل أخرى كمنع السلطات استعمال المتفجرات الخاصة بتوسيع الطريق نظرا لخصوصية المنطقة القريبة من السد ومن معمل الكهرباء.
يشار إلى أن عامل أزيلال دخل على الخط وحاول تقديم المساعدة للمقاول لاتمام انجاز الطريق، لكن هذا الأخير قرر الانسحاب، وهو ما جعل الأشغال تتوقف بالطريق وتستمر في التسبب للسائقين في معاناة حقيقية خصوصا بالليل.
هذا، وأشرفت أشغال نفس المقطع الطرقي على الانتهاء على مستوى الطريق الرابطة بين أزيلال وبين الويدان.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
العربي رمضان.
الداخلة
يجب تقديم العون للمقاول لان جميع المواد المتعلقة بالعمل والحفر اصبحة مرتفعة وباهضة الثمن. أما المقاول في جب عليه تسريع الأشغال.
Moi meme
منكر
الى بقات غادة الدولة بهاد الظلم تاعها اتجاه المواطن بتبرير حرب روسيا فاغلب الشركات ستنسحب من المشاريع لي خدامة فيها وغادية تشرد الالاف من العمال وتنتشر البطالة وستليها السرقة وكترة الاجرام لي ماغايلقى ماياكل لن تضمن ماذا سيفعل
عكاشة
صحيح ما يقال
يوم الثلاثاء الماضي توجهت من بني ملال إلى شلالات اوزود قادما من الرباط فلاحظت أن الأشغال متوقفة ما بين افورار وبين الويدان والسياقة صعبة جدآ وقد تشكل خطرا خاصة بالليل. سألت رجل أمن استوقفني من أجل المراقبة عند خروجي من مدينة ازيلال فاكد لي بالحرف ما جاء بالمقال. وبالمناسبة أقر أن رجلي الأمن كانا في مستوى عال من الإحترام والانضباط.