أخبارنا المغربية - الرباط
قال تقرير صحفي أن أصحاب بعض المحلات المخصصة لإعداد الخبز، التي انتشرت مؤخرا بمجموعة من الدروب والأزقة بمختلف المدن المغربية، يستخدمون مادة كيماوية مجهولة المصدر.
ووفق ما أوردته يومية "المساء"، فإن الهدف من الإستعانة بهذه المادة هو الرفع من حجم وشكل قطعة الخبز بقليل من العجين، وهو الأمر، وفق ذات الجريدة، الذي يشكل خطرا داهما يهدد صحة وسلامة المواطنين.
وتابعت اليومية أن أغلب هذه المحلات بالمغرب هي عبارة عن "كراجات" تشتغل بشكل عشوائي و بدون تراخيص، وذلك راجع لغياب المراقبة لأسباب تبقى غير مفهومة، وهو ما شجع على تنامي مثل هذه المحلات.
التعليقات
11آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
HOUCINE
فين كنتو ساكنين
نتوما يالا تشوفو اول مرة خبز ديال الفورص غليض:؟؟؟ نهار عقلت على راسي وهو هاكاك، يعني اجيااااال كلات داك الخبز،
Aziz
Onssa
ننتظر onssa آش غا تقول....ولكن بلا تعطال ....الله يجازيكم بخير
وصية
لا تنتظروها من الخراطي
ربما يكون وزن الخبز افضل طريقة لتمييز الخبز المخلوط بهذه المواد المضرة بالصحة.وانتظروا تدخلات الخراطي بعد المصاءب فقط.
Adil
حرب شعواء
يشن اصحاب المخابز والمحلات الكبرى لبيع الخبز والحلويات حربا شعواء على بائعي الخبز الذين انتشروا في الاحياء الشعبية كالفطر، مما اثر على رقم معاملات هذه المخابز. اما عن استعمال مواد كيماوية مضرة فلا اظن انها تقتصر على المحلات الصغيرة لبيع الخبز المنتشرة في كل مكان
Hicham ben taieb
باراكا
احسن حل كل واحد يعجن خبزو او يدسر منو بناقص راه امراض السكري ولات منتاشرة كي الذبان
Uyt
لعن الله كل كاذب
ان الكذب يؤدي الى جهنم عذاب السعير فان كان هؤلاء الضعفاء يستخدمون مادة سامة فماذا يستعمل اصحاب البطون المنتفخة
نبيل
اخبار السوق
اولاد الشعب لا يهمهم صحة الناس يفعلون كل شيء لكسب المال وقتل الناس
خديجة
الا من رحم ربك
الكل يستعملها ويجب على الدولة وضع حد لهده الظاهرة
م ع ع
في الجشع الكل سواسية
عندما يتعلق الامر بالغش والتدليس فلا فرق بين الغني والفقير والصغير والكبير .... الطمع يعمي الابصار .. الحل هو اعداد الخبز بالمنزل لمن تيسر له ذلك
م.جراري
الجديدة
لو لم تكن المنافسة من طرف أصحاب هده الكرجات كما تسمونها لو ارتفع ثمن الخبز كما ارتفع ثمن المحروقات. انهم يحافظون على القدرة الشرائية للطبقات المسحوقة ويخلون لنفسهم شغل ولو بسيط.
سومية
الرباط
اعتقد ان جل المخابز تستعمل هده المادة (محسن الخبز) لم يعد الخبز كما كان كلشي منفوخ نتمى من المسؤولين على القطاع الانباه الى هده الظاهرة الخطيرة