العنصرية في شواطئ فرنسا ضد المغاربيين تَختبر مصداقية "باريس" في تطبيق المساواة
صورة من الأرشيف
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـــ الرباط
وجدت فرنسا نفسها في موقف محرج بعدما لوحظ أن التمييز العنصري ما يزال قائما على شواطئها، لاسيما في "لاكوت دازور".
وسجل نشطاء من منظمة SOS-Racisme أن التمييز يطال أصحاب البشرة السوداء والمتحدرين من بلدان شمال إفريقيا.
وتظاهر المشاركون في الاختبار أن الأزواج المعنيين بالموضوع يرغبون في حجر كرسي للاستلقاء على الشواطئ.
ولاحظ النشطاء أنفسهم أن طلب المتحدرين من شمال إفريقيا وأصحاب البشرة السوداء قوبل بالرفض، عكس أصحاب البشرة البيضاء الذين استُجيب لطلبهم.
هذا ووثّق النشطاء هذه الوقائع في شريط فيديو بلغ عدد مشاهداته 1.8 مليون؛ ما دفع عددا من الفاعليين السياسيين والحقوقيين بفرنسا إلى شجب هذه الممارسات ورفض حدوثها.
وحث المتفاعلون مع الفيديو على ضرورة تطبيق المساواة بين الجميع دون استثناء، حتى لا تخدش صورة "عاصمة الأنوار والفن والجمال" في مجال حقوق الإنسان.
متتبع
القناع
هذه هي حقيقة الغرب...لما يقوم بازالة قناع عن وجهه الحقيقي...نهبوا ثروات افريقيا...خلقوا مشاكل حدودية بين دول افريقيا دون استثناء....وبرمجوا لاستمرارها واستعمالها في الاوقات المناسبة كورقة ضغط لاخضاع الجميع لاطماعهم والان يعرون عن الوجه الحقيقي داخل بلادهم ...واش اللي كتغني تنسى هزان الكتف...فاين
Has
Pas que sur les plages
Le racisme en france est une institution. Pour preuve, les condamnation pour racisme et discrimination sont inexistants. Par conséquent il n' y pas de racisme en france. C'est une vision de l'esprit ! Le jour où il y aura une veritable condamnation pour racisme. Ca sera la fin du minde.

رضى روان
الراشدية
هذه سمة التعامل العنصري الفرنسيين منذ زمن وعلى المدى الطويل.