أخبارنا المغربيةـ عبد الرحيم مرزوقي
داهمت السلطات المحلية يوم أمس الأربعاء 14 شتنبر الجاري، أشهر محل لبيع الوجبات الخفيفة بالدارالبيضاء بمنطقة درب السلطان، للتأكد من مدى احترامه لشروط الصحة والنظافة المنصوص عليها.

وكشفت مصادر "أخبارنا" ان لجنة مشتركة تتكون من من مصلحة حفظ الصحة والسلطات المحلية وقفت على وضعية "كارثية" داخل المحل الشهير الموجود بشارع 2 مارس، ليصدر على الفور قرار بإغلاقه إلى حين اتخاذ الإجراءات المتعينة.

وقامت اللجنة المختلطة بحجز عشرات الكيلوغرامات من الفواكه الفاسدة التي كانت تستعمل في إنتاج العصائر، وكمية هامة من شرائح الديك الرومي المدخن ومشتقاته التي تبين أنها لا تصلح للاستهلاك الآدمي، كما تمت معاينة وجود مجموعة من القوارض والحشرات الزاحفة داخل المحل، وسط الفواكه مع روائح كريهة.

هذا وقد تفاجأ رواد هذه المكان الشهير بخبر إغلاقه، حيث تم تداول عدد كبير من الصور للمواد الفاسدة للمحل، محملين كامل المسؤولية للجهات المعنية وعلى رأسها مصالح حفظ الصحة ومجلس مدينة الدار البيضاء، التي من وظائفها إيفاد لجن لمراقبة ما يقتنيه المواطن من هذه المحلات المنتشرة بشكل واسع بمختلف مناطق المدينة، وترتيب العقوبات في حق المتاجرين بصحة المغاربة.

التعليقات
16آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواطن
و ماخفي اعظم
كون قلبتو جميع مطاعم المغرب كون سديتوها كولها .
هشام المغربي
وما خفي كان اعظم
ليس في الدار البيضاء وحدها سمعنا منذ ايام مطعم شهير لمؤكولات الدجاج في فاس والمركب السياحي صاحب طاجين الدود .ولهذا يجب مراقبة جميع مطاعم المدن المغربية لانه ما خفي كان اعظم.
سمير
الوضع كارثي
انا متأكد من ان لا زال هناك المئات من المطاعم يجب اغلاقها تماما في المغرب . فالوضع كارثي في اغلبية المطاعم في المغرب وما خفي اعظم .
عركوش
الفأر معنق حامضة
لا تستغربو من البنة واللذة فهو ratatouille وصل للمغرب.. وطبخ لكم مالذ وطاب.. اللجان فخبر كان.. الحمدلله أن مناعة المغاربة تصد كل شئ والا وقعت الكارثة.. المراقبة اليومية والإشتغال بضمير مهني..وعدم الانسياق ف شكل وكلام أصحاب المطاعم.. فهم يخبئون لنا أشياء يعلمها إلا الله.
Hicham ben taieb
بصراحة
كازاوا خداو مضادات الخمج و العفن من زماااان.. مابقى يؤثر فيهم شي خموجية!!!
Hicham
تعليق
ماهي هذه الاجراءات التي ستتخذ بخصوص هذه الكارثة والمعضلة التي تنخر مجتمعنا؟!! اغلاق وغرامة.... وبعدها يفتح ابوابه كأن شيئا لم يكن. اللجان الصحية التي تراقب هذه المحلات دورها في نظري فيه اهمال وتقصير اذ لايعقل ان تكون الزيارات والمراقبة بشكل متقطع.. فالأصل ان تكون المراقبة بشكل اسبوعي ومفاجئ واصدار عقوبات زجرية. صارمة بل وحتى الاغلاق النهائي للمحل المخالف والسلام
Mimoun
بلجيكا
جزاكم الله خيرا على هاذه ال مبادرة العظيمة
بانيني
زعوغ
اوا كولو با نيني او شربو زعزع خاف من الله او خاف من لي ماكيخافش الله الجشع الطمع حلال اولا حرام ماشي مهم يموت لي بغا يموت المهم الجيب عامر او الفلوس ضايرة او الر كبة على الرونج اححححححح الغش والطمع وقلة الضمير العز للسلطات
جمال بدر الدين
الظرفية...!!!
المراقبة عندنا ظرفية مناسباتية، وتخضع لحسابات مختلفة، وأما صحة المواطنين في هذا الصدد فآخِرُ ما يفكر فيه جميع المسؤولين...وبه الإعلام والسلام !!!!
مراقب
المجرمين
95 % من المطاعم ومحلات الساندويش والمقاهي متسخة وتقدم مواد غذائية غير صالحة حتى للكلاب والقطط الربح السريع وانعدام الايمان والخوف من الله وانعدام المراقبة يجعلهم يتخبطون في الحرام على حساب المواطن الله ياخد في المجرمين الحق يجب مقا طعة الاكل خارج البيت حتى يعرفون انه بدون الزبناء لاتساوي المطاعم اي شيء
فهمي
همس
ماهو الخطأ الذي ارتكبه صاحب المشروع حتى سلط عليه الضوء ؟ وهل تغيرت إدارة اللجنة؟
منى
الغش علامة مسجلة
مند زمن طويل لم نشاهد أي لجنة لمراقبة الجودة. تدخل احدى المحلات او المطاعم للمراقبة. المواطن حافظو الله اوصافي من شي تسمم .ماخفي كان اعظم.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
حسبنا الله ونعم الوكيل
بسم الله الرحمن الرحيم: ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس.
Bidart Omar
Les restaurants
Il faut souvent condamné Les utilisateurs.les consommateurs.il y'a pas de famille qui se contente de manger ailleurs. rare sont les familles qui cuisinent
كازاوي
من رواد المطعم
انا من زباءن المطعم لما قرءت الخبر احسست بالخوف لانني كنت مرات عديدة اتغدى او اتعشى رفقت عاءلتي وكنت ارى صاحب المحل دو لحية ووقار يمتطي سيارة فارهة هدا الشخص يجب سجنه لمدة طويلة حتى يكون عبرة للاخرين لان فعلته اجرام في حق المواطن والوطن .
حسن
لاحول ولا قوة الا بالله
والله العظيم حتى اكثر من 70 %من المطاعم بحال هكا، الفيترينا واعرة زوينة والكوزينة كارثة بكل المقاييس ولكن هذا كله بسبب افتقار هذا المجال لمراقبة شبه منعدمة.