لايزال التكتم يهيمن على ملف كراء المغربيات للرحم لأجل أسر أروبية، فقد نقلت إحدى المواقع الالكترونية أن 600 مغربية قامت بكراء رحمها لأجل أسر في بلد لوكسومبورغ لكن السلطات الرسمية بهذا البلد تفاعلت مع تداول الخبر ولم تقدم معلومات واضحة عن وجود مغربيات متعاقدات فعلا مع أزواج في لوكسمبورغ أم عدم وجود ذلك رغم دخول وزارة الصحة بهذا البلد على الخط.
محطة إذاعية أوردت أن المقابل المالي لهذه العملية يصل إلى 200 ألف درهم، كما أوضحت أن وزارة الصحة في لوكسمبورغ اعتبرت هذه الأنباء إشاعات، فيما أكدت مصادر إعلامية محلية أن البلد شهد 5639 ولادة جديدة، من بينها 600 ولادة عن طريق كراء الرحم، علما أن مستشفى واحدا في لوكسمبورغ يتوفر على ترخيص إجراء ولادات عن طريق الرحم مما يجعل ضبط المعلومات أمرا تحت السيطرة.
هذا وقد أثار كراء الرحم في السابق جدلا واسعا، وامتد هذا النقاش الساخن إلى المحاكم حيث تراجعت عدة أمهات عن منح الأطفال بعد ولادتهن رغم وجود عقود موقعة لفائدة أسر غير قادرة على الإنجاب، وقضت المحاكم في هذه النوازل بإبقاء الأطفال مع الأمهات الطبيعيات اعتبارا لقداسة الأمومة.
وبخصوص المغربيات فقد اعتبرت إحدى المسؤولات في جمعية حقوقية مغربية أن الأمر قد يهم استفادة أسر عربية ثرية من هذا التأجير وتود إبقاء هويتها قيد السرية.
يذكر أن تأجير الرحم غير مقنن بإطار تشريعي في لوكسمبورغ لكن ذلك قانونيا في سبعة بلدان أوروبية هي بلجيكا وهولندة وإيرلندة ورومانيا وسلوفكيا وبريطانيا وبولونيا.
التكتم يلف قضية تأجير مغربيات لأرحامهن في بلد أوروبي
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.