السيبة.. سائقو سيارات أجرة بالرباط يطاردون سائقا عبر تطبيقات النقل بطريقة هوليودية كادت تتحول إلى فاجعة (فيديو)
أخبارنا المغربية - عبدالاله بوسحابة
تناقل نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مساء أمس الخميس، مقطع فيديو صادم جديد، يوثق للصراع المستمر بين أصحاب سيارات الأجرة الصغيرة وسيارات النقل عبر التطبيقات، والذي بلغ مستويات غير محمودة العواقب، تحولت في كثير من المحطات إلى فوضى وبلطجة يحتكم فيها الطرفان إلى "شرع اليد" عن اللجوء إلى القضاء من أجل الفصل في مثل هذه النزاعات.
واقعة الأمس كانت العاصمة الرباط مسرحا لها، حيث قام مواطن بتوثيق مطاردة هوليودية أقدم على تنفيذها عدد من سائقي سيارات الأجرة الصغيرة، من أجل محاصرة سائق سيارة عادية، إلى أن تمكنوا من ذلك عند مدخل الطريق السيار في اتجاه الدار البيضاء (قرب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله).
هذه العملية كانت محفوفة بكثير من المخاطر، سواء بالنسبة لسائقي سيارات الأجرة أو حتى لسائق السيارة المطاردة وباقي مستعملي الطريق الذين وجدوا أنفسهم أمام مشهد خطير لا يشاهدونه عادة إلا في أفلام الأكشن، قبل أن يترجل المطاردون عن سياراتهم وينهالوا على السائق المطارد بأشكال من السب والشتم بعبارات نابية (الفيديو) نعتذر لزوارنا عن عرضها كما جاءت، حتى يتبين لمصالح الأمن والمحققين خطورة الجرم الذي ارتكبوه، أيا كانت الأسباب، لأننا في دولة يحكمها القانون وليس "شرع اليد".
وجرى عقب الواقعة، اعتقال 3 من سائقي سيارات الأجرة وسائق سيارة النقل عبر تطبيق "إندرايف"، في انتظار فعل المتعين في حقهم من طرف المصالح الأمنية.
عبدو
نهاية قبل الاوان
اصبح الكل يمارس شرع اليد ،ليس لاي كان الحق في البلطجة ولو كان على حق،هو حسب اعتقادكم قام لمخالفة وهي بسيطة حتى ان سلمنا لانكم على صواب اما انتم قمتم بمطاردة هوليودية عرضتم كل مستعلي الطريق وابنائهم الى خطر الموت ،عرضتم السائق ومن معه الى خطر حتمي،عرضتم انفسكم الى الانتحار ،قمتم بسب وشتم وعنف مصور، الجهل العار
مواطن
ضروري من تقنين المجال وحتى التطبيق
الطاكسيات واصحاب البذل الصفراء الكارديانات ديال السيارات اكبر منتج للفوظى والسيبة وعدم احترام القانون ولا رقيب ولا حسيب كانهم يصنعون القانون بانفسهم. كنت اسوق في قنطرة مولاي الحسن في المدرج الثالث قابطة بلاصتي فاذا بسائق طاكسي من التوع الكبير بوجو يضرب سيارتي من اليمين في الممر الثاني ولما اوقفته لانه لاهروب لي الا الرصيف قالي ساعمل الازم فلما ترجلت هرب ب 6 ديال الركاب وترك السيارة معيوبة. لم اتمكن من اخذ رقمها ومعي اختي نزل ضغطها الى 5. كلمت احد الشرطيين. قال لي هناك اكثر من 2000 سيارة اجرة لا نعرف هويتها الحمد لله انك لم تكوني في مكان خالي وانه اكتفى بالهرب. هذا جهاز الطاكسيات غير مقنن يجب اعادة النظر فيه كما يحب تقنين جهاز النقل التطبيقي لانه ضروري وبالتالي شغل الشباب العاطل والكل يشكر في تصرفاتهم وفي خدماتهم. كما ان اكبر الدول تستعمله كأمريكا مثلا،وهو ناجح ومقنن.
متتبع
من الخاسر؟
لقد فوض المجتمع للدولة مهام السهر على النظام العام وانفاذ القانون عندما يعود خطاف البلايس بحلة جديدة إلكترونية ويقوم سائق الطاكسي لفرض قانونه ويحتل صاحب الكروسة وصاحب المقهى والحانوت الملك العمومي ويتسلط صاحب السترة الصفراء على الرصيف لينصب نفسه حارسا ماذا بقي للدولة واجهزتها من مهام واعتبر هل بهكذا نظام وتصرف نستقبل ضيوف كأس العالم وملايين السياح ونطمأن المواطن على انه في دولة القانون ؟
التقنين او المنع والاخبار
سليمان
خاص الدولة تقنن النقل بالتطبيقات أو تمنع عمل هاد التطبيقات بصفة نهائية...حيث الا بقى الوضع هكذا راه واحد نهار تطيح شي روح...ماخاص يبقى هاد الفراغ....والدولة تعلن على الاجراءات لي عملت لعموم المواطنين عبر قنوات السمعي والبصري ووسائل التواصل الاجتماعي...اما التقنين او المنع...
الصنهاجي
الحكومة تنتظر تدخل الملك
الحكومة لم تعد قادرة على حل ابسط المشاكل، اين هو وزير الداخلية ووزير النقل والمسؤول الاول عن الشرطة ووالي الجهة وعامل المدينة، اليس لكم عقول تفكرون بها ، ام تنتظرون الملك ان يقوم بالعمل مكانكم، ألا تستحيون من انفسكم، اصبحتم اضحوكة لكل المغاربة، أهكذا تستعدون لتنظيم كاس العالم وانتم مازلتم تعيشون في عهد الجاهلية ، ايام حروب القبايل مثل داحس والغبراء. انزعوا تلك رابطات العنق واشتقوا بها انفسكم يا باردي النفوس
مغربي
فوضى وبلطجة مع غياب الدولة
عندما تتماطل الدولة في تطبيق القانون فختما سوف نصبح في اللاقانون وما نراه الان هو الخروج عن السيطرة ، لايمكن ترك الامور تصل الى حد شرع اليد ، اصحاب التاكسيات وصلوا الى درجة السعار ، لكن الامور لا تحل بالبلطجة لابد من تدخل وزارة النقل والعدل والمؤسسات الامنية ،لاننا نرى هنا تهديدا للسلامة الطرقية وحياة المواطنين ، يجب وضع حد لهاته الفوضى ، اما ان ترخص الدولة العمل لاصحاب السيارات الخاصة او تمنعهم وينتهي الامر لايمكن للدولة ان تضع راسها في الرمل وتتفرج هكذا

محمد
انا لله وانا اليه راجعون
عصابات هادو كأننا في غابة .فين الدولة من هادشي.ولا الدولة غير ضد المظاهرات