ابتدائية الرباط تدين "راقيا" تسبب في وفاة طبيبة زوجة بروفيسور
أخبارنا المغربية- عبد الرحيم مرزوقي
أدانت المحكمة الابتدائية بالرباط راقيا بتهمة تقديم مواد مضرة بالصحة، بعدما اتهمه بروفيسور في الطب بالتسبب في وفاة زوجته الطبيبة.
وقضت المحكمة في الدعوى العمومية بحبسه أربعة أشهر موقوفة التنفيذ، مع تغريمه 2000 درهم، فيما حكمت في الدعوى المدنية بأدائه تعويضا قدره 120 ألف درهم لصالح أسرة الضحية.
تعود القضية إلى فترة جائحة كورونا، حين اكتشفت الضحية إصابتها بسرطان الثدي. ورغم خضوعها لعملية جراحية، اختارت التوقف عن العلاج الإشعاعي بعد استشارتها للراقي، الذي أقنعها بعدم الحاجة إلى العلاجات الطبية، والاكتفاء بطرق العلاج التي يقدمها.
وأثبتت التحقيقات أن الراقي كان يرسل للضحية رسائل يثنيها فيها عن العلاج الطبي، ما أدى إلى تفاقم حالتها الصحية ووفاتها لاحقا.
واستند الحكم إلى هذه الأدلة، إلى جانب الشكوى التي قدمها زوجها، الذي يشغل منصب بروفيسور في الطب ويملك مركزا للفحص بالأشعة.
حماد
بدون تعليق
غريبة هذه الواقعة لأنها تعكس بشكل مؤلم إنتصار معسكر المشعوذين والفكر الخرافي المتخلف على أهل العلم والمعرفة العالمة ،فاذا صحت فعلا تفاصيل هذه الحادثة الأليمة فالمدرسة و المجتمع والتعليم المستقبل تحت أسئلة خطيرة حول جدواها ومصيرها وهل نحن قادرين على تحمل مصاءرنا
مصطفى
التعلق بالامل
انا لا الوم الطبيبة رحمها الله لانها كانت تعلم ان نهايتها محتومة جراء اصابتها بالمرض لانها طبيبة وتعلم طبيعة المرض لهذا فإنها التجأت الى الراقي لعل له علاجا يشفيها ....هذا لا يعني انها مغفلة او أمية حاشا لله ..لكن الغريق يتمسك باي شيء لانقاذ نفسه .رحمها الله رحمة واسعة .وهذه حال الدنيا ..ولاتضحكوا او تشمتوا من فضلكم
زهرة الريف
السلام عليكم
الكل اصبح القاضي و الجلاد في آن واحد و يتهمون البروفيسور و الدكتورة بالجهل ووو لو جربكم الله بهذا المرض ستعلمون ان الألم و اليأس و الاحباط يجعل المريض يثق بأي شيء و يتمسك بآخر بصيص من أمل فكفاكم انتقادات لاذعة لا جدوى منها رحم الله الفقيدة وغفر لها و لوالدينا و لجميع موتانا

فاطمة الزهراء .
يا ودي ياودي.
اش هاد الزمر واش هاد العبث ! هادي طبيبة هادي ؟ وعاد راجلها بروفيسور ، ويجي مشعود دجال ديال لخلا ويستغفلهوم كاملين ! اش خلاو للناس لي تقافتهم على قد الحال! هذا خبر كيفقص .