القائمة الرئيسية
أخبارنا

دوري رمضاني يتحول إلى مأساة بعد وفاة مفاجئة لقاصر وسط الملعب في طنجة

دوري رمضاني يتحول إلى مأساة بعد وفاة مفاجئة لقاصر وسط الملعب في طنجة

اهتزت مدينة طنجة، مساء أمس الاحد، على وقع فاجعة مؤلمة بعدما فارق شاب قاصر الحياة إثر تعرضه لسكتة قلبية مفاجئة خلال مشاركته في دوري رمضاني لكرة القدم، قبيل أذان المغرب، بملعب ثانوية الخوارزمي.  

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الضحية، البالغ من العمر 17 سنة، كان يخوض مباراة ضمن دوري الأحياء بحي "صدام"، قبل أن يسقط مغشياً عليه وسط ذهول زملائه والجمهور الحاضر. ومع غياب أي فرق إسعاف بالمكان، حاول الحاضرون تقديم الإسعافات الأولية بوسائل بدائية، قبل نقله على وجه السرعة إلى المستشفى، غير أن محاولات إنعاشه باءت بالفشل، ليلفظ أنفاسه الأخيرة.  

وخلفت الحادثة حزنا عميقا في أوساط أسرته وأصدقائه وسكان الحي، الذين لم يستوعبوا كيف تحولت أجواء الفرحة في أولى ليالي رمضان إلى مأتم مفجع. كما أثارت الواقعة تساؤلات حول غياب شروط السلامة والتأمين الصحي في مثل هذه التظاهرات الرياضية، حيث تعالت أصوات مطالبة بضرورة توفير فرق إسعاف مجهزة خلال الدوريات الرمضانية، خاصة مع التغيرات الغذائية والصحية التي تطرأ خلال هذا الشهر الكريم.  

هذا، وقد فتحت السلطات المختصة تحقيقاً للكشف عن ملابسات الوفاة، وسط دعوات لضمان شروط السلامة في مثل هذه المناسبات الرياضية الشعبية.

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مغربي وافتخر

لا يعقل

تعليق 1

التظاهرات الرياضية تنظم عشوائيا ....لا زيارة طبيب لا مدرب حقيقي .... لا شيئ دخل تلعب

صابر

٠٠

تعليق 2

لا توجد رياضة يجري فيها الشخص بأقصى سرعته مع الكرة لمدة ساعة ونصف متوالية سوى ما يسمى كرة القدم..ما يجعل قلبه لا يتحمل كل تلك الطاقة المبذولة..لذا كل الأشخاص "الرياضيين" الذين يصابون بسكتة قلبية هم من لاعبي كرة القدم..صحيح أن الماراثون يدوم لساعتين أحيانا ولكن المتسابقين يجرون بسرعة معتدلة حفاظا على صحتهم

Bouskoura

لا إلاه إلا الله

تعليق 3

انا لله وانا اليه راجعون الدوام لله له ما اعطى وله ما اخد كل نفس دائقة الموت. اللهم ارحمه واغفر له واكرم نزله واجعل قبره روضة من رياض الجنة واسكنه الفردوس الاعلى مع الصديقين والشهداء و الصالحين وحسن اولئك رفيقا اللهم تبثه عند السؤال والهم العائلة والأحباب والأصدقاء و دويه جميل الصبر و السلوان

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.