اتُّهِم بـ"نشر الفتنة".. الداعية "العمري" يثير غضبا واسعا بـ"الريف" بعد لقاء "إمزورن"
أخبارنا المغربية- عبد الاله بوسحابة
أثار الداعية المغربي "ياسين العمري"، جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك على خلفية تأطيره لقاء دينيا ضمن أمسية رمضانية نظمتها أول أمس السبت، إحدى الجمعيات المحلية بجماعة "إمزورن"، ضواحي إقليم الحسيمة.
وارتباطا بالموضوع، احتج عدد نشطاء الريف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على خطاب "العمري" بإمزورن، مشيرين إلى أنه تضمن رسائل تكررت مرات عديدة، من قبيل ضرورة "التمسك بالوحدة الوطنية"، وهو ما اعتبروه "تشكيكا في وطنيتهم وولائهم للوطن والملكية".
في سياق متصل، شدد عدد من أبناء الريف على أن خطاب العمري بـ"إمزورن" حمل استفزازا كبيرا لهم، خاصة مع تكرار الداعية لعبارة أخرى "عضوا على وحدة البلاد وشدوا على استقراره"، ما أثار استياءً بين بعض الحاضرين، لافتين الانتباه إلى أن خطابه قد يُفهم ضمنيًا على أنه إشارة إلى أن سكان المنطقة يشكلون تهديدًا للوحدة الوطنية، وهو ما رفضه الكثيرون.
المخرج والكاتب الصحفي "محمد سراج الضو"، كان من بين أبرز المحتجين على خطاب "العمري"، حيث نشر بالمناسبة تدوينة عبر حسابه الفيسبوكي، جاء فيها: "ماذا يعني أن تدعو سكان الريف إلى التمسك بالوحدة الوطنية؟ هل يستقيم أن تقدم ذات الموعظة في الدار البيضاء، أو الرباط، أو أكادير، أو وجدة؟ بالطبع لا، لأن هذه الموعظة هنا تحمل اتهامًا ضمنيًا بضعف التشبث بالوحدة الوطنية، وكأن الريفيين بحاجة إلى فقيه ليردّهم إلى جادة الصواب".
وأشار المتحدث ذاته إلى أن خطاب "العمري" تضمن "اتهاما خطيرا قد يشعل نار الفتنة، ويجعلنا نشعر وكأننا في طريق غير سوي، بينما الأمر ليس كذلك"، قبل أن يؤكد قائلا: "بصفتي ريفيًا ووطنيًا مغربيًا، أدين بشدة هذا الخطاب المشين الذي يمس شعورنا الوطني ويشكك في وطنية أهل الريف".

عثمان
العجب
و أين هو العيب إذا ما ذكر أذ.العمري ابناء الريف بالتشبت بوطنيتهم ووحدة بلادهم!؟ .مسألة أني أحث شخصا ،كيفما كان انتماؤه القبلي، على التشبت بوحدة بلده لا تعني بالضرورة أني أشكك في وطنيته. أبناء الريف العقلاء يعلمون جيدا أن أعداء الوحدة الوطنية يوجهون سهامهم دائما إلى المناطق ' الحساسة ' كي ينفثوا سمومهم هناك،فلابأس بالتذكير والموعظة. باختصار من يوقظ الفتنة حقيقة هم أمثال هذا 'الصحفي' الذين يبالغون في كثرة التاويلات ويخرجون الكلام عن نسقه العام،ومادام لا تعجبهم مثل هاته النصائح فربما لحاجة في نفوسهم يكتمونها و ينتظرون الفرصة لإخراجها
المير علي
الكلام قنبلة موقوتة
الداعية مثل القاضي يجب ان يكون ذكيًا جدا وقبل ان ينطق بكلام يجب عليه أن يراعي هل هذا الكلام يناسب المكان والزمان فالكلام مثل الرصاصة اذا خرجت فلا تعود فإن لم تقتل تترك آثارًا أو جروحًا بليغة فنحن في شهر رمضان فتكلم عن المواعظ التي لا تخرج عن نطاق العبادات حتى لا تقع في المحضور ولو لم تكن قاصدا ونيتك حسنة فالمغربي لا يفرط في وطنيته وهويته ودينه ولو كان من افقر الناس لا يملك حتى درهمًا
هشام
لا للإنفصال
قالها في منطقة الريف لأنها هي الجهة التي فيها عدد محدود يدعو سرا وعلنا من أطراف ريفية وأجنبية خارجية للانفصال ولم يقلها في الدار البيضاء ولا اكادير ولا بني ملال ببساطة لأن هاته ليس فيها أشخاص يدعون أو يتمنون الإنفصال.لا داعي للإحتجاج هادشي عادي وممكن يقولو في أي جهة حرصا على استقرار وتماسك الدولة نظرا لما يقع في الدول العربية الراهنة وشكر.
حزين
٠٠
بنادم ولى على سبة..على والو كايشعل..ويدير من الحبة قبة..إلى هدرتي معاه ولى كايرد لبال للكلمة وختها وكايحلل وكايتعمق في تحليل وكايأول وحتى حركاتك وشوفتك مايفلتوش ليه..وخاصو غير علاش يشعل..الحاصول الله يرد بنا..هادا زمان لوحد يلزم بيتو ويلتزم الصمت كما في حديث نبينا الكريم من أحاديث آخر الزمان
جاسم
الرد المناسب
البعض وهم قلة القليل لهم حساسية لكل ما هو ديني إسلامي خاصة،فلو قال هذا الكلام، غير العمري لمر مرور الكرام ولكن القوم مهووسون بكل متدين، خاصة إذا كان هذا المتدين له أتباع كثر بالريف،ثم هذه فقط نصيحةبعض لأهل الريف، لتبديد الأوهام عند البعض الانفصاليين الفاهمين، ويقول المثل) لفيه الفز كيقفز(،ومن أعطاك انت الحق تتكلم باسم الريفيين

سعد
صفات العالم
ليس كل من حفظ العلوم يسمى عالما العالم الحقيقي هو العالم الرباني الحكيم.ومن اوتي الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا