اعتداء وحشي على سيدة بتازة..طليقها يشوه وجهها بعد معاناة طويلة من العنف والاغتصاب
أخبارنا المغربية ـ خنيفرة
تعرضت سيدة بمدينة تازة لاعتداء وحشي على يد طليقها، حيث أصيبت بجروح بالغة في وجهها ويدها نتيجة استخدامه لسكين، ما استدعى تدخل الأطباء لعدد من الغرز الطبية.
الحادث المروع يأتي بعد سلسلة من الاعتداءات التي تعرضت لها الضحية، التي كانت قد تعرضت سابقًا لاغتصاب أسفر عن حمل، مما اضطرها إلى الزواج من مغتصبها تحت وطأة الضغوط الاجتماعية.
وبعد عدة سنوات من المعاناة، تمكنت الضحية أخيرًا من طلب الطلاق، إلا أن طليقها عاود ملاحقتها بعد مرور ستة أشهر فقط، ليهاجمها مجددًا ويتركها في حالة صحية خطيرة.
وقد استنكرت فعاليات مدنية هذا الحادث، مطالبة بتوفير العلاج الطبي العاجل على يد أطباء متخصصين في جراحة التجميل والجلد، بالإضافة إلى دعم نفسي متخصص لمساعدتها على تجاوز الصدمات النفسية المتكررة. كما أكدت على ضرورة تقديم محامٍ لمساندتها قانونيًا ومتابعة محاكمة عادلة للجاني.
وأكدت نفس الفعاليات على ضرورة إعادة النظر في القوانين التي تسمح بزواج المغتصب من ضحيته، مشيرة إلى أن هذه الممارسة تمثل ظلمًا مضاعفًا للنساء وتشرعن العنف. كما دعت إلى توفير الحماية اللازمة للضحية لضمان حقها في العيش بأمان وكرامة.
يوسف القرشي
اي قانون هدا الدي اصبحنا نعيش تحته
في بلاد الغرب الاغتصاب عقوبته تصل للمؤبد في بلادنا الاغتصاب عقوبته تزويجه للمغتصبة و جعلها خادمة تحت رجليه مع الاعمال الشاقة و الضرب و الاغتصاب ليل نهار اي مجتمع و اي قانون هدا بالله عليكم باي ذنب تزوجون بناتكم بدعوى التستر عليها و كانها هي الفاعلة وان الزواج منه اصلاح غلطتها ستحاسبون يوم الحساب ستقف كل فتاة خصيمكم يوم القيامة
امير
امير
ما استغرب له،هو ان تقبل عائلة بتزويج ابنتها لمغتصب،كيف يمكن ان يحاولوا اخفاء جريمة في حق ابنتهم ويدفعونها للزواج بوحش افترسها من قبل ،كل ذلك من اجل التستر امام الناس،وكيف ايضا لفتاة ان تقبل من لم يرحمها وهي لم تكن زوجته ان يرحمها وهي زوجة تعيش معه يوميا؟؟؟ كمن عضه كلب او اسد خارج الغابة وتقبل ان تدخل مع الى وسط الغابة. اي بني ادمين هؤلاء واي وحوش هؤلاء الذين ينقضون على فتيات او نساء لاغتصابهن تحت مراقبة خالقيهم الله عز وجل. لعنة الله تعالى عليكم يا عرة البشر،على الدولة سن قانون صارم رادع ضدهم

قاضي
الحل في تطبيق شرع الله
بلاما نغطيو الشمس بغربال . كل المصائب سببها البعد عن شرع الله.