شركة الطرق السيارة تقدم روايتها حول حادث الاصطدام الجماعي المميت بطريق الرباط ــ آسفي
أخبارنا المغربية - حنان سلامة
قدمت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، اليوم الجمعة، توضيحات مفصلة بشأن الحادث الخطير الذي وقع على مستوى الطريق السيار الرابط بين الرباط وآسفي، صباح اليوم ذاته، مبرزة حجم الخسائر البشرية والمادية، ومسجلة تدخل مختلف السلطات لتدبير الوضع الطارئ.
وأوضحت الشركة، في بلاغ رسمي، أن الحادث وقع على الساعة التاسعة صباحًا عند النقطة الكيلومترية PK170+000، في اتجاه آسفي، وتسبب في اصطدام جماعي لعشرات العربات، امتد على مسافة تقارب 300 متر.
وشمل الاصطدام 15 عربة خفيفة و11 من الوزن الثقيل، ما أدى إلى شل حركة السير في المقطع الطرقي المعني، ودفع الشركة إلى إطلاق نظام الإنذار والتنسيق، وإشعار جميع الفرق المتدخلة، من سلطات محلية ودرك ملكي ووقاية مدنية.
وأضاف البلاغ أن فرق التدخل عبأت كل مواردها لتأمين مكان الحادث، وتفادي وقوع حوادث إضافية، مع اعتماد مسارات بديلة لضمان انسيابية حركة السير.
كما تولّت الفرق المعنية عمليات الإغاثة وإزاحة العربات، في وقت أسفرت فيه الحصيلة الأولية عن إصابة 15 شخصًا بجروح طفيفة، وإثنين بجروح بليغة، إضافة إلى وفاة شخص واحد.
ورجحت الشركة أن يكون الضباب الكثيف وعدم تكيّف السرعة مع الظروف المناخية من الأسباب الرئيسية لهذا الحادث، مشيرة إلى أن السلطات المختصة فتحت تحقيقًا لتحديد المسؤوليات وتفاصيل ما جرى بدقة.
وذكّرت الشركة الوطنية للطرق السيارة مستعملي الطريق بأهمية احترام شروط السياقة الآمنة، خاصة في حالات الضباب، من خلال تخفيف السرعة، تشغيل أضواء الضباب، وترك مسافة أمان كافية تفاديًا لأي مخاطر محتملة.

البيضاوي
هام من فظلكم
خوتي المغاربة حنا راه معندناش احترام في السياقة وخاصة فلوتوروت نتوما غادي تكونو كلكوم عارفين الرموكات تايشوف الطريق موراه عامرة وتايخرج يضوبل صحا وبلا سنيال والطريق الثلاتية مابين الرباط والدار البيضاء مصيبة واحد غادي ب 90 ولا 100 وبعد المرة تايكون كار ولا كاميو وغادي فالوسط ماعلا كاتبغي ضوبلو تاتلقا واحد جاي مضوبل وانت شنو ذنبك هو غادي بشويا وشاد الوسط تاتضطر تفراني ولا تهرب على اليمين باش ماديرش مشكل والمصيبة هي تاتكون الطريق مبايناش تقدر توقع الكوارت راه حرام هادشي

الحسين
المسافة القانونية
جل الحوادث سببها عدم احترام بعض السائقين مسافة الأمان سواء داخل أو خارج المدن . و الغريب أن بعض السائقين يحترم هذه المسافة ثم سرعان ما يأتي سائق آخر و يتجاوز السائق المحترم و يدخل في هذه المسافة و يحسب نفسه سائقا ماهرا . ولكن في الحقيقة سائق متهور .