الروح عزيزة عند الله.. كاميرات المراقبة توقع بسائق حافلة نقل ركاب فر بعد إزهاقه روح شيخ بطنجة
أخبارنا المغربية- العربي المرضي
عرفت فاجعة دهس رجل مسن مع آذان فجر يوم أمس بطنجة، تطورًا جديدًا، إذ بعد ساعات من البحث والتحري، تمكنت عناصر الأمن بمدينة طنجة من تحديد هوية السائق المشتبه فيه وتوقيفه، كما تم حجز الحافلة التي استُعملت في الحادث.
وقد جاءت هذه الخطوة وفق مصادر مطلعة، بعد مراجعة دقيقة لتسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة بالشارع، والتي وثقت لحظة وقوع الصدم وفرار السائق من المكان.
وفي سياق التحقيقات، استُدعي المسؤول المدني للشركة المالكة للحافلة من أجل الاستماع إليه في إطار البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد مدى المسؤولية القانونية لكل من السائق والشركة المشغّلة في هذا الحادث المميت.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الضحية، وهو رجل مسنّ معروف بين سكان الحي بتردده الدائم على المسجد، كان يعبر الطريق من ممر الراجلين قبل أن تفاجئه الحافلة القادمة بسرعة مفرطة، لتصدمه بقوة وترديه قتيلًا في الحال، في مشهد أثار حالة من الغضب والحزن العميق في صفوف سكان المنطقة.
وقد جرى نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات بمستشفى “دوق دو طوفار”، فيما لا تزال الأبحاث الأمنية مستمرة لكشف جميع ظروف وملابسات الحادث، وسط مطالب شعبية متزايدة بتشديد المراقبة على حافلات نقل العمال التي باتت، بحسب الساكنة، مصدر خطر متكرر في عدد من شوارع المدينة.
عبد السلام
لا فرق بين سائقي نقل العمال وقطاع الطرق
يتوهم اليك منذ اللحظة الاولى بعد وصولك الى مدينة طنجة انه المكان المفضل للبحث عن الخدوء والراحة النفسية حتى تخرج اليك سيارات نقل العمال التي تجوب الشوارع الصغير والكبير دون اكتراث وكان الطرق صارت ملكية لها ،كثرة اللامبالات وعدم احترام ابسط شروط السلامة الطرقية ،مرحبا بك في طنجة حيث الفوضى وحرب الطرق مرحبا بك في افلام الرعب ،ان كان لك قلب ضعيف فالمرجمو منك عدم اخذ سيارتك لطنجة
بقالي ملاك
فوضى درجات ناريه طريبورتورات تروتنت سرعه مفرطه لحفلات نقل عمال
فوضى درجات ناريه طريبورتورات تروتنت حافلات نقل عمال في كل مدن المغربيه ولا استنني نتشار سعيات كلاب قطط ظالة وتنعتر كردينات نساء رجال منهم أصحاب ساوبق ادا من له مصلحه في عدم.كبح هدفوضى فوق ثراب مغربي نريد.جواب من حماية مستهلك مجتمع مدني ومن جمعيات مدافع عن تبرج كلاب قطط

يونس
الله يرحمو
كان في طريقه الى المسجد ، حسن الخاتمة، اللهم ارحمنا و ارزقنا حسن الخاتمه اجمعين