إمام مسجد يُقتَل في اعتداء مميت بعد صلاة العصر بصفرو
من الأرشيف
أخبارنا المغربية - مريم الناجي
شهد دوار آيت عثو، التابع لجماعة رأس تابودة بإقليم صفرو، مساء اليوم السبت، جريمة قتل مروعة راح ضحيتها إمام مسجد، عقب تعرضه لاعتداء عنيف على يد شخص يُرجح أنه يعاني اضطرابات نفسية، مباشرة بعد انتهاء صلاة العصر.
وأفادت مصادر محلية أن المشتبه فيه، من مواليد 1984، هاجم الإمام البالغ من العمر حوالي الخمسين عاماً، موجهاً له عدة طعنات قاتلة، ما تسبب في صدمة كبيرة بين سكان الدوار.
هذا، وقد تدخلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي بسرعة في عين المكان، وتمكنت من توقيف المشتبه فيه بعد وقت وجيز من الحادث، فيما باشرت المصالح المختصة تحقيقاتها تحت إشراف النيابة العامة لتحديد ملابسات الجريمة.
وتأتي هذه الواقعة بعد أقل من يوم على حادثة مماثلة بجماعة امهاجر بإقليم الدريوش، حيث قُتل إمام مسجد على يد شخص يعاني اضطرابات عقلية أثناء أدائه صلاة الفجر.
مغربي غيور
تدخل الجهات المختصة قبل فوات الأوان
هاذ الجملة معجباتنيش (وقد تدخلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي بسرعة في عين المكان، وتمكنت من توقيف المشتبه فيه بعد وقت وجيز من الحادث ) و لماذا لم تتدخل السلطات قبل أي يقع الحادث و تجمع كل شخص عندو اضطرابات نفسية و كل من يعرض الناس للخطر و تدخله لمستشفى الامراض النفسية. و هاذ الشخص خطير حتى على رجال الدرك و أي شخص يمكن أن يقع له هذا الحادث
فلان
المريض العقلي بريئ
لايمكن لمريض عقلي ان يقتل ، انما الافة هاته لن يقوم بها الا المريض النفسي ، لان المرضان معا يتعلقان بالانسان لكن بكيفيات مختلفة ،اولا من حيث الاساس فان المرض النفسي لا يقع في الذات الا باحداث متعلقة بالتربية اساسا ، و تتمحور في العنف الاسري او الحرية المفرطة حتى الوقوع في المخدرات و غير ذلك مما هو متعلق بها ماديا و معنويا ، اما المريض العقلي فغالبا لا يتاسس الا من نفس امينة متعلقة بآفاق اعلى من مستواها ، او بحادثة مفاجئة لا يستطيع معها الثبات على تفسيرها و صدها ....، فالانسان الذي يلجا في مرضه الى مثل هذه الافات لا يعد ان يكون من المرضى النفسيين

و أنّ المساجد لله
في قلب رمضان لا أمان
من يحمي المساجد ؟ من يحمي أئِمّة المساجد ؟