المتحدث باسم "ناطوري كارتا" يكشف لـ"أخبارنا" حقيقة ارتباط جماعتهم بأحداث صلاة "باب مراكش"
أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
نفى المتحدث باسم جماعة “ناطوري كارتا” وجود أي خلفيات أو دلالات خاصة وراء واقعة أداء طقوس دينية قرب باب دكالة بمدينة مراكش، وذلك في رده على سؤال يتعلق بمدى صحة ربط الجماعة بتلك الحادثة.
وأوضح المتحدث في تصريح لـ"أخبارنا" أن أعضاء الجماعة يؤدون صلواتهم ثلاث مرات يوميا، وأنهم عند حلول وقت الصلاة يتوقفون عند أي نشاط أينما كانوا لأداء الصلاة في وقتها، بما في ذلك الفضاءات العامة أو أثناء التنقل، مضيفا أن هذا السلوك “معمول به منذ قرون طويلة”.
وأشار إلى أن المصلين عادة ما يبحثون عن أماكن هادئة وبعيدة عن الازدحام من أجل التركيز أثناء الصلاة، وقد يختارون أماكن قريبة أو محمية أو جدارا مناسبا، دون أن يكون لذلك أي دلالة رمزية أو رسالة موجهة.
وفي ما يتعلق باختيار المكان الذي أثار الجدل في مراكش، أكد المتحدث أنه لا يوجد أي سبب خاص وراء ذلك، مرجحا أن يكون الأمر مرتبطا فقط بكونه المكان الأقرب والأسهل في لحظة أداء الصلاة، مشددا على أنه لا يمكن اعتبار ذلك تعبيرا عن موقف أو رسالة.
كما رفض المتحدث أي تأويل يعتبر أن أداء الصلاة في مكان عام قد يحمل دلالات سياسية أو دينية، مؤكدا أن هذا النوع من الممارسات يدخل في إطار العبادة الفردية أينما توفرت الظروف المناسبة لها.
متتبع
مرحبا بالجميع الا الكراغلة
كما ان المسلمون يصلون في امريكا واوروبا وآسيا واستراليا واحيانا في الشوارع وخاصة يوم الجمعة وفي الاعياد الدينية . ولم يتعرضوا لاية مضايقة . بما ان المغرب بلد التسامح و يتقبل كل الاجناس . فكل من اتى الى المغرب مرحبا به . شريطة. ان يحترم بلدنا ويحترم تقاليدنا ويحترم رموزنا . ويحترم حدودنا ويحترم الشجر والحجر في بلدنا ويحترم كل المغاربة ويحترم القانون المغربي . وهكذا سوف يجد نفسه مرحبا به . على احسن وجه .
يوسف بن تابت
تعليقا عن الموضوع
عندما نسافر إلى دول أوروبية أو غير مسلمة، نصلي في المطارات والأماكن العامة بكل حرية، ولا يمنعنا أحد ولا يعتدي علينا، لأنهم يعتبرون حرية العبادة حقاً للجميع.لذلك من الواجب أيضاً أن نحترم حق كل إنسان في ممارسة عبادته وطريقته في التقرب إلى الله ما دام لا يعتدي على غيره. خلق الضجة حول طريقة عبادة الناس لا يفيد المجتمع في شيء، والأولى أن نركز على الاحترام والتعايش وحسن الأخلاق. دعوا الناس تعبد ربها كما تراه، فالحساب عند الله وليس عند البشر
يوسف
الحقيقة
اللي نوض هذه الزوبعة هم الكوفيين انصار ايران ويحم... و حاشيته هم يريدون كل ما هو ضد المغرب بالامس رغم تعرض سيدة في مدينة سمارة بجروح عند قصف المدينة لم يجرؤ عملاء ايران و الجزائر على الخروج التنديد بهذا العمل في المقابل نجد امريكا و فرنسا يقومون بذلك نيابة عن خونة المملكة

متتبع
اللهم ان هذا لمنكر
ماذا لو كان مسلم يؤدي صلاته بالشارع عندهم هل سيتركونه يكمل حتى لا أظن