الحقيقة الكاملة لوفاة الشابة سلمى التي هزت قصتها مواقع التواصل وأثارت تعاطف المغاربة

الحقيقة الكاملة لوفاة الشابة سلمى التي هزت قصتها مواقع التواصل وأثارت تعاطف المغاربة

أخبارنا المغربية-أبو سعد

عادت قصة الشابة سلمى، ذات الـ21 ربيعاً والمنحدرة من مدينة الدار البيضاء، لتتصدر النقاش على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن هذه المرة ليس بسبب وضعها الصحي الحرج، بل عقب انتشار خبر وفاتها بشكل واسع منذ ليلة الأحد وصباح الاثنين، في واقعة أثارت صدمة وتعاطفاً كبيرين قبل أن يتبين أن الخبر غير صحيح.

مصادر موثوقة ومقربة من عائلة سلمى أكدت أن الشابة لا تزال على قيد الحياة، وتتابع علاجها داخل المستشفى، نافية بشكل قاطع الأخبار التي جرى تداولها دون أي تأكيد رسمي أو معطيات دقيقة، وهو ما أعاد طرح أسئلة أخلاقية ومهنية حول كيفية التعامل مع الحالات الإنسانية الحساسة داخل الفضاء الرقمي.

وخلال الساعات التي انتشرت فيها الإشاعة، تحولت صفحات عديدة إلى ما يشبه “دفاتر عزاء رقمية”، حيث تسابق كثيرون إلى نشر خبر الوفاة وإعادة تداوله دون تحقق، في مشهد يعكس حجم الفوضى التي باتت تطبع تداول الأخبار الإنسانية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بأشخاص يعيشون أوضاعاً صحية حرجة ويثيرون تعاطف الرأي العام.

وكانت سلمى قد خلقت موجة تضامن واسعة بعد ظهورها في مقطع فيديو مؤثر، تحدثت فيه بصوت متعب عن معاناتها اليومية مع مرض “التليف الكيسي”، وهو مرض وراثي نادر وخطير يهاجم الجهاز التنفسي ويتسبب تدريجياً في إتلاف الرئتين، ما يجعل عملية التنفس معقدة ومؤلمة، ويجبر المصابين به على الاعتماد المستمر على الأوكسجين والعلاج المكثف.

وبحسب المعطيات المتوفرة لـ"أخبارنا"، فإن الحالة الصحية لسلمى بلغت مرحلة دقيقة تتطلب تدخلا عاجلا عبر عملية زراعة رئتين خارج المغرب، باعتبارها الحل الطبي الوحيد الممكن لإنقاذ حياتها، في ظل محدودية الخيارات العلاجية المتاحة محليا.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة