فضيحة مدوية.. تحقيقات تكشف شبكة لغسيل أكثر من مليار يورو بين فرنسا والمغرب

فضيحة مدوية.. تحقيقات تكشف شبكة لغسيل أكثر من مليار يورو بين فرنسا والمغرب

أخبارنا المغربية- العربي المرضي

كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن تفاصيل فضيحة مالية وأمنية من العيار الثقيل، بطلتها شبكة إجرامية دولية متخصصة في غسيل الأموال تنشط بشكل واسع بين فرنسا والمملكة المغربية.

وتُجري السلطات الأمنية والقضائية تحقيقات مكثفة لتفكيك خيوط هذه الشبكة المعقدة التي يشتبه في قيامها بتبييض مبالغ مالية فلكية تتجاوز قيمتها المليار يورو، في واحدة من أكبر عمليات التهريب المالي المكتشفة مؤخراً.

وما ضاعف من حجم الاستنفار وصدمة الرأي العام حول هذه القضية، هو الاشتباه القوي بوجود تواطؤ وتسهيلات مباشرة من طرف بعض العناصر الأمنية وعملاء الشرطة، الذين يفترض أنهم استغلوا نفوذهم ومناصبهم لتسيير وتمرير هذه العمليات المشبوهة وتوفير الغطاء الآمن للمهربين بعيداً عن أعين الرقابة.

وتمثل هذه التحقيقات الجارية خطوة حاسمة لضرب معاقل الجريمة المنظمة العابرة للحدود، حيث تعكف المصالح المختصة على تتبع المسارات الدقيقة لهذه الأموال الطائلة انطلاقاً من الأراضي الفرنسية وصولاً إلى قنوات تصريفها وإعادة إدماجها في النظام المالي بالمغرب بأساليب تمويهية بالغة التعقيد.

ومن المرتقب أن تسفر الأبحاث المستمرة عن توقيفات وازنة وسقوط أسماء كبيرة في صفوف المتورطين، سواء من الرؤوس المدبرة أو من العناصر الأمنية المتواطئة، تمهيداً لتقديمهم أمام العدالة لمواجهة تهم ثقيلة تتعلق بالفساد المالي واستغلال النفوذ وتكوين عصابات إجرامية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة