القائمة الرئيسية
أخبارنا

طلبة كلية الشريعة بأيت ملول يستنجدون بالملك

طلبة كلية الشريعة بأيت ملول يستنجدون بالملك

 

سعيد مكراز /أيت ملول

كخطوة أخيرة في مسيرتهم النضالية والتي دامت أكثر من شهر فضل طلبة كلية الشريعة بأيت ملول الاستنجاد بملك البلاد للتدخل ووضع حد لمأساتهم ـ حسب رأيهم ـ المتمثلة في إصرارهم على إعفاء أستاذ من مهامه داخل محراب الكلية ، فبعد استنفاد كافة الأشكال النضالية من وقفات ومسيرات احتجاجية واعتصام ومبيت داخل الكلية وإجبار الإدارة على إقفال جميع مكاتبها بما فيها الخزانة ومكتب العميد علق الطلبة لافتة ثوبية بالمدخل الرئيسي للكلية تحمل عبارة :" طلبة كلية الشريعة باكادير يستنجدون بصاحب الجلالة نصره الله " ،

وللإشارة فالطريقة التي عولج بها ملف كلية الشريعة يثير أكثر من علامة استفهام ففي الوقت الذي كان فيه من المفترض أن تتدخل الإدارة لحل المشكل فضل المسؤولون التزام الحياد والأمر طبيعي لكون رئيس الجامعة الأم يمارس مهامه بالنيابة وعميد الكلية بايت ملول يمارس مهامه كذلك بالنيابة وبالتالي فاتخاذ قرارات حاسمة لايمكن أن يكون في ظل ممارسة المهام بالنيابة ،ومن جهة أخرى فالمطلب الذي ينادي به الطلبة وهو عزل أستاذ من مهامه يقتضي سلوك مسطرة إدارية خاصة وبالتالي فالأساتذة والإدارة والجامعة الأم التزموا جميعا الصمت ، وبالتالي فالجهة المخول لها البث في الموضوع تبقى هي وزراة التربية الوطنية وتكوين الأطر والبحث والعلمي والتعليم العالي وحسب تصريحات بعض الطلاب فإن ملفهم المطلبي ربما ضاع مع الفوضى التي يعيشها قطاع التعليم والمتمثل في كثرة الاضرابات ووقوف المخطط الاستعجالي على شفى حفرة من نجاحه أو فشله ،

لقد كانت كلية الشريعة بأيت ملول من بين الكليات الأوائل التي طبقت نظام الفصول بحذافيره واستطاعت تحقيق كل أهدافه حتى أن النتائج كانت تعلق في وقتها وفق برمجة زمنية دقيقة ،ولعل السبب في دخول مادتي أركان والعسل الحر في المعادلة هو  فسح المجال لطلبة المدارس العتيقة وخاصة أئمة المساجد المعروف عنهم قبول الاكراميات ومنحها هي التي قلبت موازين الكلية وجعلت الطلبة ينتفضون ضد المنتوجين في إشارة واضحة إلى تقديمهما على أساس الرشوة للحصول على نقط وإعفائهم من بعض الحصص لكونهم مرتبطون بمساجدهم والتي يتواجد غالبها خارج المدار الحضري لأكادير الكبير وتنضاف إلى فضيحة شواهد الباكالوريا المزورة التي يستقدمها هؤلاء الأئمة من موريطانيا للتسجيل بكلية الشريعة ، والتي راح ضحيتها العديد من الأئمة بمتابعة قضائية انتهت بحبس بعضهم واعفائهم من مهامهم .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.