اهتز حي بنكيران بمنطقة أشناد بمدينة طنجة على وقع اعتداء إجرامي مروع، ذهب ضحيته طفل قاصر لا يتجاوز عمره 12 سنة، إثر تعرضه لطعنات غادرة ومتعددة بواسطة سلاح أبيض على يد رجل بالغ، على خلفية شجار وانزعاج من أصوات وضوضاء أطفال كانوا يلعبون بالقرب من مقر سكنى المشتبه فيه.
وتعود تفاصيل هذه الواقعة الصادمة إلى انزعاج المعني بالأمر من صراخ ومرح مجموعة من الأطفال بجوار منزله؛ حيث خرج في حالة هيجان وغضب شديد وشرع في مطاردتهم بالشارع العام، قبل أن يتمكن من محاصرة الطفل الضحية والإمساك به، ليوجه إليه طعنات خطيرة بالسلاح الأبيض أصابته بجروح بليغة استدعت نقله على وجه السرعة بواسطة سيارة إسعاف إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجهوي محمد الخامس بطنجة، لتلقي العلاجات الضرورية تحت مراقبة طبية دقيقة.
واستنفر الحادث المصالح الأمنية بالدائرة المعنية، التي باشرت على الفور أبحاثاً وتحريات ميدانية مكثفة مكّنت من تشخيص هوية الجاني وتوقيفه، حيث جرى إيداعه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة دوافع وملابسات هذا الفعل الإجرامي وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة في حقه.
وتُسائل هذه الفاجعة المؤلمة الوعي المجتمعي حيال التعامل مع براءة الأطفال ولعبهم في الفضاءات السكنية؛ فإذا كان تأطير الأطفال واحترام سكينة الجوار أمراً مطلوباً من أولياء الأمور، فإن أي مبرر لا يمكنه شرعنة اللجوء إلى العنف الدموي أو تصفية الحسابات مع قاصرين عُزّل، في تحول غير مفهوم لضجيج عابر إلى واقعة جنائية تكاد تودي بحياة طفل بريء وتزج بمرتكبها خلف القضبان.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مسؤولية الوالدين
عادل
اعتقد أن هذا الشخص عانى كثيرا من هؤلاء الأطفال الذين تبقى مسؤولية والديهم هي الأولى لأن اللعب مكانه ملاعب القرب و الفضاءات العامة وليس أمام منازل الغير وعدم التربية والتفوه بكلام نابي وقدف الكرة بأبواب ونوافذ الغير تجعل الشخص يعيش في انزعاج دائم. اللهم شافي ذاك الطفل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
لا للعنف، لا للإزعاج
سليمان
ندين بشدة تصرف هذا الشخص، لكن أصبح من الصعب الإرتياح في المنازل خصوصا لمن يشتغل بالليل و ينام بالنهار، معاناة لا يعلمها إلا الله. الأطفال يزعجوننا بالكرة و إذا اشتكيت يجيبك الآباء : الزنقة ماشي ديالك، ماشي شغلك، سير اسكن في الجبل إلى بغيتي الراحة... الله يهدي و صافي.
السبب الوالدين
حميد
السبب الأساسي هوما الوالدين ، ما كاين غا ولد و طلق دون تحمل للمسؤولية.
مسؤلية الآباء
زهير
أتمنى الشفاء العاجل يارب للطفل لكن اقول لكن هناك مم الآباء من يترك ابناء ه يزحعجون الاخرين بالشارع الي غاية الواحدة صباحا فهل هذا منطقي وحينما تشتكي يجيبون وزش بغيتي نحبسهم واش ندير ليهم راه الزنقة هديك اما مم يطلق الموسيقى فداك موضوع اخر المهم نتمنى له الشفاء العاجل يارب
لا مبرر للعنف
Hassan
الأطفال من حقهم اللعب، والجيران من حقهم السكينة، لكن لا أحد يملك الحق في تحويل خلاف بسيط إلى مأساة قد تنهي حياة طفل. المطلوب اليوم هو حماية الضحية، ومحاسبة المسؤول وفق القانون، والتأكيد بوضوح أن العنف ضد الأطفال ليس وسيلة لحل أي خلاف.