بما أن لي بعض أفراد العائلة في فرنسا فقد دأبت على زيارتهم كل سنة، وهذا يحتاج مني كما هو معلوم الحصول على تأشيرة من القنصلية العامة بالدار البيضاء وقد كان الأمر متيسرا الى حد ما بفضل النظام المعلوماتي الذي كان متبعا في السنوات الأربع الأخيرة إلى أن تم استبداله يوم أمس 2ماي 2011 بنظام يعتمد على المكالمة الهاتفية بواسطة رقمين لشركتي إتصالات مغربيتين،رقمان شبيهان بأرقام المسابقات. فما الذي حدث؟
ــ يوم أمس اتصلت مرات عدة فلم أجد إلا مجيبا آليا يحيلني على الموقع الالكتروني للقنصلية وعندما فتحت الموقع لم أجد إلا معلومات حفظتها لكثرة ما راجعته منذ نشرت قبل أكثر من خمسة عشر يوما.
ــ هذا الصباح أعدت الإتصال بالرقم المذكور، فلم أسمع إلا المجيب الآلي ينبهني "رصيدكم غير كاف لإجراء هذه المكالمة ....."، تبادر الى ذهني أن أحدا من أسرتي استعمل هاتفي دون علمي لهذا اتصلت بشركة الإتصالات للتيقن من رصيدي فكان هو 151درهما أعدت الكرة فلم أسمع إلا الجواب نفسه. إذا كان هذا المبلغ غير كاف لإجراء هذه المكالمة فنحن أمام أغلى مكالمة في العالم ربما تكون أغلى من إجراء مكالمة الى المريخ.
ـــ دفعني الفضول الى معرفة ثمن المكالمة فوجهت للقنصلية عن طريق البريد الإلكتروني سؤالا محددا "كم ثمن المكالة للحصول على موعد لوضع وثائق التأشيرة بالقنصلية ؟" وللإنصاف فإن القنصلية كانت دائما تجيبني كلما راسلتها إلا هذا السؤال فقد مر أكثر من نصف يوم فلم أتلق أي جواب ويظهر أني لن أتلقى أي جواب؟؟؟؟؟
ـــ دفعني الفضول الى معرفة ثمن المكالمة فوجهت للقنصلية عن طريق البريد الإلكتروني سؤالا محددا "كم ثمن المكالة للحصول على موعد لوضع وثائق التأشيرة بالقنصلية ؟" وللإنصاف فإن القنصلية كانت دائما تجيبني كلما راسلتها إلا هذا السؤال فقد مر أكثر من نصف يوم فلم أتلق أي جواب ويظهر أني لن أتلقى أي جواب؟؟؟؟؟
لست خبيرا في القانون ولكن لي تساؤلات أود أن أطرحها لعلي أجد من يجيب عنها :
١ من يحدد ثمن المكالمات الهاتفية ولاسيما المتعلقة بهذه الأرقام الخاصة.
٢ أليس هناك جهة تراقب هذه الأثمان ومدى ملاءمتها للمستوى المعيشي للبلاد ؟؟.
٣ أليس من واجب صاحب الرقم أو شركة الإتصالات المعنية الإعلان عن ثمن المكالمة؟؟؟.
يمكن التأكد مما كتبت عن طريق الإتصال بالرقمين التاليين بهاتف لايزيد رصيده عن 150 درهم :
2929 ميديتل
4949 اتصالات المغرب
-- محمد العماري خريبكة
-- محمد العماري خريبكة
محمد العماري خريبكة
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
بهاء الدين
أخى الفاضل صاحب الموضوع الدول العربيه لم تص بعد لمرحلة المصداقية فى أى شيئ والجهات الرقابية فى جميع المجالات فى سبات عميق ومازالت فى أجازة مفتوحة مما يجعل أى جهىة نصب تمارس عملها فى وضح النهار وبكل أمان ويكون المواطن البسيط فى الأول والأخر هو الضحية. وكل منا يحدث مثلما حدث معم ربما ليس فى مجال طلب تأشيرة سفر وربما فى مجالات حياتية يومية والأمثلة كثيرة. ووفقك الله