القائمة الرئيسية
أخبارنا

الأطر العليا مازالت مرابطة بساحات وشوارع العاصمة

الأطر العليا مازالت مرابطة بساحات وشوارع العاصمة

 

مجاز بطالي

بشعار (ما تقيش أطر بلادي) مازالت الأطر العليا في هذا الوطن الحبيب مرابطة بساحات وشواع العاصمة الرباط، اجتجاجا على سياسة المماطلة والتسويف التي لا تجيد غيرها لجنة الحوار الثلاثية المكلفة بتدبير ملف توظيف الأطر العليا (الوزارة الأولى ممثلة بشخص مستشار الوزير الأول السيد عبد السلام البكاري، ووزارة الداخلية ممثلة في العامل الملحق بالولاية السيد ركراكة المكلف بتدبير ملف التشغيل، والوزارة المكلفة بتحديث القطاعات العامة) ، وقد سبق أن تداوالت وسائل الإعلام أنباء مفادها أن الدولة قد قررتَ تشغيل ما تبقى من أصحاب الماستر والدوكتوراة، بناءا على تدخل والي أمن مدينة الرباط ليعلن عن إرادة الحكومة طي هذا الملف الحساس للأبد، حيث أبلغ الأطر العليا المعطلة بكافة أطيافها و تنسيقياتها ، أنه في خضم الأيام الأولى من شهر ماي ستوقع اللجنة الثلاثية المكلفة بالتوظيف على محضر رسمي، توظف فيه الحكومة المغربية ما تبقى من أصحاب الماستر والدكتوراة ليطوى الملف إلى طيا نهائيا وللأبد.

عمت الفرحة والسرور الأطر العليا حتى أني لازلت أتذكر مقولة إحدى الفتيات منضوية تحت لواء إحدى تنسيقيات الأطر العليا يوم الأربعاء 4 ماي، إذ قالت لشخصين كانا معها بجانب ولاية الرباط أنها تحبذ أن يُتَبَرَّعَ بما بقي في صندون مالية التنسيقية التي تنتمي إليها لفائدة مساجد لشراء زرابي، ربما تُعْذر الفتاة لطيبوبتها لأنها لا تعلم أن حكومتنا تتقلب بين ليلة وضحاها، وأن حكومتنا لا ثقة فيها تماما كالأفعى لا تعلم متى تنقلب عليك لتلذغك، (حكومتنا ما تقيش فيها بحالها بحال الزمان والبحر)، إذ لم تمر إلا أيام قليلة حتى تنصلت الحكومة من التزاماتها تجاه الأطر العليا، فبدل الوفاء بما عاهدتهم عليه انهالت عليهم بعصي رجال الأمن والقوات المساعدة، فكانت النتيجة إصابات عوض التوظيفات، كسور عوض التشغيل، بل وصل الأمر إلى حد الإجهاض والذي تعرضت له كم واحدة من الأطر العليا، ناهيك عن الاعتقالات فحدث ولا حرج.

وأمام هذه التداعيات التي أبانت عن عقم سياسة الحكومة العاجزة كل العجز عن الدخول في حوار جدي وفعال لحل مشكل بطالة الأطر العليا، واعتمادها المراقبة الأمنية المبينة على القمع والترهيب والتخويف، فإن الأطر العليا مصرة على مواصلة النضال بشتى أشكاله التصعيدية، حتى تحقيق المطالب، ولن يثنيها عن ذلك لا (العصا والهرماكة) ولا سياسة القمع والابتزاز،وتؤكد استمرارها في التصعيد في الأشكال النضالية، التصعيد التي دخلت فيه منذ 10 ماي المنصرم ، وتعد الحكومة بتصعيدات غير متوقعة حتى تستجيب للمطالب.

ولازالت الأطر العليا (محكورة يا بلادي) حتى إشعار آخر.

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

ma7goura

تعليق 1

salamo 3alaykom allah ijazikom bikhir 7it hdartou ,kan khas al\'i3lam itir had almawdo3, bach nas ta3raf balli dawla katd7ak 3lina b7al ila ra7na 3ad sghar.ra7na mab9inach nti9o b pappa nouel al7okoma

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.