بيان
في إطار التحولات العميقة التي تعرفها المنطقة العربية المتمثلة في" الربيع الديمقراطي" من اجل الكرامة و الحرية ضد الاستبداد و الفساد , و الحراك الوطني جاءت معركة المجموعة الوطنية للمجازين المعطلين بأشكال نضالية حضارية سلمية و المتمثلة في اعتصام مفتوح منذ04-04-2011 تحت شعار الإدماج المباشر الفوري واللامشروط في سلك الوظيفة العمومية .
و كمحاولة استباقية من الجهات المسؤولة للتخفيف من الضغط الشعبي نحو التغيير تأتي مبادرة التعديل الدستوري و إشراك الأحزاب السياسية وبعض الجمعيات المدنية , و النقابات و إشراكها في الحوار الاجتماعي و دعم صندوق المقاصة و تفعيل المجلس الاقتصادي و الاجتماعي ...... مرورا بمرحلة الاستفتاء المزمع إجراءه في نهاية يونيو أو بداية شهر يوليوز مرورا بالانتخابات المبكرة . لكن إهمال الملف الاجتماعي الذي يعرف احتقانا خطيرا ( بطالة , فقر , فوارق اجتماعية .....) أعطى لهذا الحراك زخما متزايدا تعاملت معه الجهات الرسمية بمقاربة امنية محضة اثبت الواقع فشلها بامتياز, و في هذا السياق عرفت العاصمة و باقي المدن إنزالا أمنيا غير مسبوق من أكبر تجلياته القمع الشرس و الممنهج لجميع الحركات الاحتجاجية بشكل عام , و بشكل خاص المجموعة الوطنية للمجازين المعطلين بفض اعتصامنا و التنكيل بمناضلينا عبر الشوارع , الهدف منه الاجهاز على مطلبنا و النيل من عزيمتنا , و في ظل هذه الاوضاع عقد مكتب المجموعة اجتماعا طارئا, اعلن فيه ما يلي :
تشبتنا المطلق بحقنا الثابت والمشروع في التوظيف المباشر و الفوري واللامشروط .
تعليق الاعتصام مرحليا .
عزمنا القوي على مواصلة معركتنا بكل الأشكال النضالية المشروعة .
عزمنا على اجرأة اللجوء الاجتماعي .
تحميلنا مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع لكل المعنيين .
دعوتنا كل الهيئات الحقوقية و الجمعوية و الحزبية والنقابية , و المنابر الإعلامية الحرة, لمساندتنا في نضالنا المشروع .
وعاشت المجموعة الوطنية للمجازين المعطلين حرة صامدة و مناضلة
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.