أخبارنا المغربية :أكادير
لا حديث أمس عند ساكنة اكاديربشكل عام وعند مهنيي قطاع السياحة والفندقة بشكل خاص، الا عن تجاوزخطيرمن نوع آخرأقدمت عليه احدى الوحدات الفندقية من صنف 4 نجوم المتواجدة وسط حي صونابا، وذلك بتقديمها لزبنائها الغيرالأجانب كل أنواع الخمور وبشكل جد عادي تزامنا ومناسبة السنة الهجرية.
تجاوزأجمع الكثيرون على أنه ضرب في العمق قيمة مناسبة دينية لها قدسيتها لدي المغاربة،واخترق حظرسنوات طويلة دأبت من خلالها السلطات على منع مثل هذه التجاوزات بالمنشآت السياحية موازاة ومناسبات دينية مماثلة عديدة .
حدث لن يمرمرورالكرام كما أكد ذلك مجموعة من المهتمين بالشأن المحلي بينهم مهنيي القطاع ونشطاء فاعلين من المجتمع المدني، خصوصا وأن الأمر يعد بمثابة جريمة تمثلت في إشهار وتقديم الخمورفي مناسبة دينية، في تحد صارخ للقانون المعمول به لدى الجميع... وجب معه اتخاد كل التدابيراللازمة والتسريع بزجرالمخالفين وسحب التراخيص.هذا في وقت تضيف فيه مصادراخرى موثوقة إلى أن ما خفي كان اعظم وأن الأمر وصل في الآونة الأخيرة حد استقبال المتعاطين للدعارة ببعض الوحدات الفندقية ذات الخدمات الخمرية،وذلك لممارسة الفاحشة والفجورالمعاقب عليه في الفصل 34.مما بات يستدعي الاسراع بتحديد المسؤوليات واحتواء ومراقبة الوضع ومعرفة مكامن الخطأ والحد من بعض التجاوزات التي باتت ترى للعيان، على رأسها تجاوزبعض الحانات والملاهي للوقت القانوني المحدد للاغلاق.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبدالجبار الإدريسي
بلاد السيبة
يقول المثل العامي :(البلاد السائبة تايديروا فيها الذئاب قطايات .)اللهم إن هذا لمنكر ،أين هي لجان المراقبة ؟أين هو الضمير المهني أين دفتر التحملات الذي وقع عليه رب الفندق (سي الحاج المبجل المحترم )؟إنه و أمثاله ممن يسعون في الأرض فسادا على حساب فتيات باءسات أرغمهن الفقر والجهل الحرمان على ممارسة الدعارة بين أحضان وكر وفره لهن سي الحاج٠٠٠ليجمعن فيه أمراضا يوزعنها على الباحثين عن الرذيلة ،فجزاء هدا وأمثاله و ما أكثرهم إقامة الحد ،فصدق الله العظيم إذ يقول :(إنما جزاء الذين يحاربون الله و رسوله و يسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم و أرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم ٠) صدق الله العظيم ٠ ( عبد الجبار الإدريسي)