أخبارنا المغربية
واقعة تاريخية تلك التي كانت مدينة القنيطرة مسرحا لها صباح السبت المنصرم ، حيث أقدمت شرطة المرور على حجز سيارة وزير النقل عزيز الرباح ونقلها بالديباناج إلى المحجز البلدي.
وتضيف يومية الأخبار في عددها ليوم غد أن الوزير قام بركن سيارته في مكان ممنوع، فما كان من رجال الشرطة إلا أن استدعوا الديباناج وقاموا بحجز السيارة وتحرير مخالفة في الموضوع.
التعليقات
10آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
saadeddine
المسؤولون والقانون
موضوع عادي ومن يكون الرباح مواطن كبقية المواطنين يسري عليه القانون كما يسري على الجميع الا ان الملاحظ في سحب السيارات المخالفة للقانون هو عند وقوف الشرطة على سيارة مخالفة للقانون اوا شيء يقوم به الشرطي هو مراقبة لا فنييت ان كانت برلمانية يبتعد عنها وان كانت لاحد اعيان المدينة يبتعد عنهاوان كانت لشرطي يبتعد عنها اما اذا كانت لمواطن عادي فمصيرها الحجز اظن اننا في بلد الحق والقانون والقانون اعمى لا يعرف فلان او علان وكلنا سواسية امام القانون والا فالمواطن العادي يحس بالحقارة
استربادي سوسن
القنيطرة والقا نون
تعرف القنيطرة امهات القوانين والتشريعات ما دامت قاعدة للحرب العالمية 2
kaalidG
3la mhzala
hda wzir yahsara dial na9al mahtaramsh 9anon sayr mabalok f skayria okl mn khwalt laho nafsha idir f trik li bra wblad hadi
maghribi
mo3jiza
rir soue tafahom !!!! ma3rfohach dyalmn hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh
samir
أعتقد أنها مجرد تمثيلية سخيفة ليس إلا....
الصحراوي الاصيل
عادي
الامر عادي الاصوب هو انه سيؤدي الغرامة ويفرج عن سيارته اما المصيبة العظمى ان تلك الشرطة لو عرفت ان السيارة لوزير اخر ليس من العدالة والتنمية لم ينسوها وان فعلوها لتم توقيفهم اوترحيلهم الى مكان اخر انتقال تعسفي.والسب والشتم وما الى دلك.الحمد لله جات في الدين يقبلون تطبيق القانون.
mohamed amin
القانون
موضوع عادي ومن يكون الرباح مواطن كبقية المواطنين يسري عليه القانون كما يسري على الجميع
محب ليلده
مزيان
أتمنى أن يتعامل بالمثل مع الجنرالات و الكولونيلات و دويهم
وعتي الحسين
المخالفة علينا
علا غادي إخلصها من جيبو راه حنا لي كانخلصو لمخالفات ديال الوزراء إلا بنكيران حيت كايخلصها من جيبو حتى إشد من عندنا
hicham. zr
موضوع لا يستحق النشر اصلا
مامعنى حجز او تحرير مخالفة لمسؤل حدث عادي ان كنا في دولة الحق والقانون. رغم اني اشك ان كانت هده السيارات تابعة للوزارة ام استعمال شخصي واشك في ضروف الحادث ربما وليد الصدفة. لاننا في مغرب الايادي الخفية