أخبارنا المغربية: العربي المرضي
شهدت مدينة ميدلت يوم أمس الإثنين وقفة احتجاجية نظمها تلاميذ بإحدى الثانويات تنديدا بحادثة الاعتداء الشنيع التي يزعمون أن مدرسا بالتعليم الأولي كان بطلها، فيما لم يتعد عمر الضحية 5 سنوات؟
وحسب مصادر تعليمية، قإن أب الضحية ، فتاة تدرس بالتعليم الأولي بمدرسة (كم) ، تقدم بشكاية إلى وكيل الملك و نيابة وزارة التربية الوطنية يتهم فيها مدرس ابنته بالاعتداء جنسيا عليها عن طريق إدخال أصبعه في أماكن حساسة من جسمها ولعدة مرات، حسب ما أكدته الطفلة لأمها.
ويضيف الأب أن زملاء ابنته في القسم زكوا بدورهم شهادة الضحية واصفين الأفعال الشنيعة التي كان يقوم بها .
من جانبه نفى المتهم ، عند الاستماع إليه من قبل لجنة تفتيش تابعة لوزارة التربية الوطنية، كل التهم المنسوبة إليه ، رادا الأمر إلى حرب سياسية قذرة يتعرض لها من قبل خصومه باعتباره منتخبا جماعيا.
وطالب المتهم بتقرير الخبرة الطبية والذي لم ينجزه أب التلميذة لحدود الساعة، مما يدل حسبه على كون الملف مفبرك.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد
محمد
المقال مليء بالمغالطات مع كامل الأسف. أولا الحادتة وقعت ببومية وليس بمدينة ميدلت؛ تانيا المتهم طالب بالخبرة الطبية ولقد تم له دلك وتبين أن التلميدة تعاني من جروح في دبرها وجهازها التناسلي لحسن الحض أنها لم يتم فض بكارتها؛ وسرعان علمه بدلك (المتهم) سارع إلى مخفر الدرك المالكي ليعلن أنه مريض نفسيا وبدون شواهد تتبت دلك. فاللهم إن هدا منكر
حسن
ان المتهم هو مستشار جماعي و يحاول استغلال نفوذه من أجل الانفلات من العقاب. كما جاء في المقال بان المتهم طالب بخبر طبية اذا كان فعلا المتهم بريء لماذا يحاول الصلح من أجل طي الملف