مازالت قضية الوزير الفرنسي السابق المتهم بالاعتداء الجنسي على أطفال بفندق المامونية بمراكش قبل سنوات تتفاعل. القضية التي أثارها لوك فيري وزير التربية الفرنسي السابق سببت حرجا كبيرا في المغرب وفرنسا. جمعية “ما تقيش ولدي” التي تترأسها نجية أديب قدمت شكاية أمام القضاء المغربي وتعتزم وضع شكاية أخرى أمام القضاء الفرنسي بواسطة المحامي جيلبير كولار.
هذا الأخير قرر توجيه رسالة الى الملك محمد السادس لكي تباشر السلطات المغربية بجدية البحث في القضية، يقول المحامي في رسالته “ٳنه أمر ضروري للديموقراطية في المغرب أن تظهر الحقيقة في هذا الملف، وكذلك الأمر للديموقراطية الفرنسية كي ندرك ما وقع وهل أن سلطات عليا في الدولة تسترت على الأمر”.
بلادي
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
abdo sidi boujida
مال هاد الشراف الفرنسيين هده الأيام دكرهم سيدخلهم السجون ويبهدلهم في آخر فترات عمرهم واحد مشدود بأمريكا بدعوى تحرش جنسي بخادمة والثاني في المغرب لم يرقه الا الصبيان الله ينعلكم
objective
monsieur Colare le responsable,c\'est les parents,ce qui manque ,c\'est l\'éducation des enfants. pour votre ministre,on a rien à lui reprocher ,on va lui dire que l\'Islam ne le permet pas? il l\'ignore ! ! on lui dira que ça ne se fait pas,il va dire qu\'il n\'a forcé personne à lui prêter ses...donc puisque c’est difficile de contrôler tous le monde je mets la responsabilité sur le dos des parents