أخبارنا المغربية : العربي المرضي
شهدت مدينة شيشاوة أول أمس الجمعة حادثة غريبة كان بطلها مسن جاوز الثمانين من عمره وذلك يوم ....جنازته.
فحسب مصادر إعلامية محلية فإن عحوزا توفي بأحد الدواوير التابعة لجماعة سيدي المختار، حيث تم استدعاء الفقيه الذي قام بتلاوة أيات قرأنية عليه، وشرع في تغسيله ثم قام بتكفينه.
وبينما كان يقوم بوضع اللمسات الأخيرة على الكفن، فوجئ بالمتوفي يتحؤك لتنتابه حالة من الرعب وانطلقا مهرولا نحو عائلة الشيخ التي كانت تتلقى العزاء وسط أجواء البكاء والنحيب.
حزن العائلة تحول إلى فرحة عارمة عندما وجدت أن الفقيد لا زال حي يرزق لتنطلق الزغاريد داخل البيت.
التعليقات
10آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
zouhaire
القضاء و القدر
هدا دليل على قدرة الله عز و جلا
زهير الخيراني
القضاء و القدر
هدا دليل لقدرة و عظمة الله سبحاانه وتعالى
houcine
La mort, c'est la fin
Il n'était pas mort mais il était entre la mort et la vie (Rhayboubah). La mort ne recule devant rien sauf dans des cas bien précis tels que citer dans le Saint Coran.
م اضريف
خطأ كاد أن يتسبب في دفن شخص لا زال على قيد الحياة
حالية عادية ولو أنها تبقى نادرة الحدوث إلا أنها تكررت عدة مرات في العالم ، لذا ينبغي التأكد طبيا من حصول الوفاة وعدم الإسراع والتسرع في دفن الأموات واستدعاء الطبيب للتأكد من حصول الوفاة تجنبا لدفن أشخاص وهم أحياء أو لمجرد دخولهم في غيبوبة وعدم الإستجابة للمؤثرات الخارجية من حولهم لسبب من الأسباب ,ولهذا فإن حدوث مثل هذه الوقائع لينبغي أن تكون سببا للخوف والذهول والهرب بل ينبغي التحلي بالثبات والرزانة والتعقل ، أما ما يعرف "بالفقهاء" أو بعبارة أصح حفظة القرآن فأرى أن كثيرا إن لم أقل جلهم يجهلون علم البيولوجيا وباقي العلوم الأخرى لأنهم يفتقدون إلى العلم والمعرفة فيلجأ الكثير منهم إلى السحر والشعوذة والطب الشعبي فيرتكبون باسم الديم أخطاء فادة وكارثية ، ولهذا ألزم القانون استصدار شهادة طبية قبل الدفن . والله أعلم بملكوته وهو القادر على كل شيء ، والله يعلم وأنتم لا تعلمون,
واش باقي في هذا الوقت شي واحد كيحزن و لا كيبكي على شي ميت وخصوصا يلا كان شارف
bousseif
حتى لا نظل اضحوكة دائمة,الرجاء ثم الرجاء,عدم سلخ العربية كل مرة انشاءواعرابا وكأنها لغة أجنبية دخلت باﻷمس القريب.
SÁLAH H.
من المسؤول عن دفن المغاربة أحياء؟
هذه مشكلة كبيرة مسكوت عنها منذ زمان، ولازالت مسكوت عنها حتى يومنا هذا في عصرنا هذا، الذي وصل فيه التقدم التكنلوجي والطبي ماوصل!!! يامأعداد هائلة من الأسر دفنت أقاربها أحياء!!! لأن الكلمة الأخيرة في شهادة الموت غالبا ماتكون إما من طرف "فقيه" الحي أو الدوار، أو من طرف من كلمته هي"العليا" بين الحاضرين; دون أي مراعاةٍ لمعرفة مُصْدِر شهادة الموت بتقنيات التحقق من الموت السريري والدماغي للشخص ومفارقته بذلك للحياة بصفة نهائية.
sálah h.
هل حقا يصعب على الحكومة أن تخصص رقما هاتفيا معلوما في كل المساجد -مثلا- يمكن الإتصال به لإستدعاء طبيب المداومة العمومي في المدينة أو الدائرة لتوقيع شهادة الوفاة إذا تحققت حتى لايدفن فقرائنا أقاربهم أحياء أحيانا؟ ثم هل حقا يصعب على الحكومة إصدار قانون يمنع دفن أي ميت إلا بعد تأكد وفاته من طرف طبيب؟
الغريب
الله يتوفى الانفس حين موتها
الحمدلله عندنا اطباء بزاف الان وجدنا لهم مرة عمل لإن كل من توفاه الله لابد أن يودعه طبيب بدلا من الفقيه والله فكرة جديدة نزيدها في الدستور الجديد الفصل )---(لايمكن لأي متوف أن يغادر الدنيا ألأ بتأ شيرة عليهام خاتم طبيب تابع لوزارة الصحة وتوقيعه مصادق عليها من طرف الفقيه هذه إ صحت تقع ولاكن الناس يعرفون من لازالت فيه ا لحياة ورحم الله الجميع
8-9
8-9-
هذه مشكلة كبيرة مسكوت عنها منذ زمان، ولازالت مسكوت عنها حتى يومنا هذا في عصرنا هذا، الذي وصل فيه التقدم التكنلوجي والطبي ماوصل!!! يامأعداد هائلة من الأسر دفنت أقاربها أحياء!!! لأن الكلمة الأخيرة في شهادة الموت غالبا ماتكون إما من طرف "فقيه" الحي أو الدوار، أو من طرف من كلمته هي"العليا" بين الحاضرين; دون أي مراعاةٍ لمعرفة مُصْدِر شهادة الموت بتقنيات التحقق من الموت السريري والدماغي للشخص ومفارقته بذلك للحياة بصفة نهائية. هل حقا يصعب على الحكومة أن تخصص رقما هاتفيا معلوما في كل المساجد -مثلا- يمكن الإتصال به لإستدعاء طبيب المداومة العمومي في المدينة أو الدائرة لتوقيع شهادة الوفاة إذا تحققت حتى لايدفن فقرائنا أقاربهم أحياء أحيانا؟ ثم هل حقا يصعب على الحكومة إصدار قانون يمنع دفن أي ميت إلا بعد تأكد وفاته من طرف طبيب؟