سعيد مكراز
في جلسة الأسئلة الشفهية ليوم الثلاثاء طرح أعضاء فريق الأصالة والمعاصرة سؤالا شفهيا لوزيرة الأسرة والتنمية والتضامن نزهة الصقلي حول ظاهرة التسول وخاصة الاحترافي الذي أصبح يتنامى بفعل ما يجنيه هؤلاء المتسولون من أموال تصل في بعض الأحيان إلى الملايين ،ومايسببه من مشاكل اجتماعية وخاصة استغلال الأطفال في العملية ،وفي جواب الوزيرة التي حملت المسؤولية كاملة للمواطنين الذين ينطلقون من الجانب الديني في التعامل مع الظاهرة ،وربطت الإشكالية بالجانب الاجتماعي وبالتالي فمحاربتها تستدعي تظافر جهود عدة جهات ،
وأكدت الوزيرة أن الإحصائيات الرسمية التي تتوفر عليها أن عدد الممارسين للتسول وصل إلى 196000 متسول سنة 2007 منهم 62% يمارسون التسول الاحترافي وبالرغم من وجود استراتيجية مع وزارة الداخلية ووزارة العدل والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وبرنامج محاربة الهشاشة إلا أن الردع في نظر الوزيرة لا يمكن ممارسته لما فيه من مشاكل في إشارة منها إلى ارتباط التسول بمبدأ الرحمة والتعاطف الذي قد يؤدي إلى إشعال فتيل مشكل اجتماعي بالدرجة الأولى في حالة تدخل الوزارة لحل المشكل بطريقة الردع ،كما أكدت الوزيرة أن الوزارة أعدت وصلات اشهارية تحسيسية لمحاربة التسول وخاصة الاحترافي ولكن الظروف السياسية الحالية في إشارة إلى الحراك الاجتماعي منع الوزارة من بثها إلى وقت لاحق .
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.