بلاغ
و نحن على مشارف رمضان الكريم و ما يصاحبه من ارتفاع لأسعار المواد الاستهلاكية و أمام تجاهل السلطات المحلية بمدينة سطات و مسؤولي معمل سيطافيكس لواقعة الطرد التعسفي لعامل من عماله لأسباب سياسية محضة منها التنديد بمهرجان موازين و الدعوة إلى مقاطعة الدستور الجديد.
و لأن المثل يقول " قطع الأعناق و لا قطع الأرزاق " فإنه قد قررت إضرام النار في جسدي خلال الوقفة التي ستنظمها حركة 20 فبراير بمدينة سطات يوم الأحد 31 يوليوز 2011 تحت طائلة تحميل المسؤولية عن هذه الحادثة لمن أمروا و قرروا فصلي عن العمل و تشريد أسرتي و أبنائي
الإمضاء :
العامل المطرود
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
mowatina
لا تغعلها من فضلك فكر في اطفالك امك ابوك
youssef jaw
سيناريو من تاليف حركة 20 فبراير