أخبارنا المغربية :
أوردت يومية "الصباح" في عددها لنهاية الأسبوع 6 و7 غشت 2011، خبرا عن حادث غير مسبوق شهدته مدينة الناظور أمس الخميس 4 غشت 2011، فقد نزع شرطي برتبة حارس أمن لباسه الرسمي وخرج إلى الشارع عاريا. رجل الأمن هذا انتابته حالة هستيرية فشرع في سب وشتم رؤسائه.
رجل الأمن يعمل في المنطقة الأمنية للناظور، و قد أصيب بهيجان أفقده توازنه بشكل كامل، و نزع زيه الرسمي في الشارع العام وسار مسافة طويلة قبل أن تلاحقه دورية الأمن.
الحادث حسب اليومية وقع على الساعة السادسة صباحا وربطت مصادر ل"الصباح" ما وقع له، بالضغط الكبير وكثرة الأعباء المهنية خلال الشهور الأخيرة، ونسبت اليومية إلى مصادر أخرى إمكانية أن يكون ما حدث للشرطي ناجم عن البرمجة المرهقة التي يتبعها رئيس المنطقة الأمنية.
ويرقد حارس الأمن حاليا في جناح للجراحة الأطفال بالمستشفى الحسني.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبدو الحريف
رجال الأمن هم امننا واماننا رجال الأمن مثل الشمعة يحترفون كي نعيش نحن في امن وأمان فهم عيون لاتنم بالليل والنهار همهم الوحيد هو سلامة المواطن والوطن فبفظلهم يعيش عامة الناس في طمأنينة واطمانان ويحس المواطن بفضلهم وبوجودهم بالسلامة النفسية والراحة الأمنية فهم امن الوطن والحارسون علي سلامة عباده لذلك يجب علينا جميعا ان نقدر دورهم وننحني آجلا لا لهم ولما يقومون به من اجل الوطن والمواطن لكن ما يلاحظ مؤخرا هو انهم اصبحوا يضافعون مجهودهم ويعملون كل أوقاتهم بما فيها اوقات فراغهم واضحوا لا يغيرون زيهم الا لماما فقد احس جلهم بالضغوطات القوية التي تمارس عليهم من طرف رووساهم الذين اصبح بعضهم يستعبدهم واضحوا يعملون جميع اوقات الزوال لدرجة ان بعضهم يعمل 24 ساعة كاملة دون توقف مما يعد خرقا سافرا في حقهم وانهاكا سافرا لادميتهم التي لم تعود تحتمل هذا التعب والشقاا فرحمت بهم وبادميتهم التي يكادون يفقدونها من شدة الاستغلال والاستعباد فالهسترية التي اصبت رجل الأمن بالناضور التي نتج عنها تجرده من ملابسه دليل علي ما وصلت اليه حالتهم الصعبةمن شدة الإرهاق والتعب .
ابو رحمة
خاصهم مصاحبة نفسية ولكن خاصهم مصاحبة دينية باش ايعرفوا الحلال من الحرام هذه المصاحبة تكون للرؤساء والمرءوسين في جميع قطاعات الدولة امنية ومدنية وخاصهم دروس في القناعةوالتفاني وحب الوطن فلو كلف هذا الشرطي في مكان فيه التدويرة مافقد رشده
القاضي
هداك راه شبع ومن داك النوع لي كايبغي يشد لفلوس بلا مايخدم في حين كاين لي بغايخدم باشما ومالقاش