أخبارنا المغربية
أخبارنا
رفضت وزارة الداخلية منح الترخيص لبعض الجمعيات الدولية من أجل توزيع مساعدات غذائية، وملابس، خلال شهر رمضان في المغرب. وربطت ماصدر إعلامية هذا المنع بارتباط هذه الجمعيات بمنظمات تبشيرية تقوم باستغلال شهر رمضان، من أجل التبشير عبر ما يسمى "قفة المسيح". وكانت مجموعة من الجمعيات الدولية، تقدمت بطلب إلى وزارة الداخلية من أجل السماح لها بتوزيع إعانات غذائية وكراسي متحركة وملابس للأطفال، في مجموعة من المناطق القروية بالمغرب، لاسيما في منطقة الأطلس المتوسط، إلا أن وزارة الداخلية رفضت منح الترخيص لهذه الجمعيات بعد تحريات قامت بها، وتبين من خلالها أن هناك مخططًا تبشيريًا من وراء هذه المساعدات الأجنبية الملغومة.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
حنان
هذه هي المواقف الحقيقية لعزززززززززز لمثل هه المواقف. بهذا الخبر نحس شيئا من الامل
zouhir
mayra7mou maykhaliw ra7ma dial sidi rbbi tnzal .
مسيحي مغربي
تعليقي عن الموضوع سيكون في شقين : بداية أريد ان أقول أن تعاليم الانجيل تمنع منعا باتا نشر رسالة المسيح بأي اغراء مادي و كما جاء في نص الانجيل \" مجانا أخذتم مجانا تعطو\" و قد نشرت المسيحية في السنوات الاولى بتضحية تلاميذ المسيح و أتباعه بأنفسهم حيث يخبرنا التقليد أن جميع التلاميذ 12 قتلوا باستثناء يوحنا بسبب تقدمه في السن . اذن من يخالف نص الانجيل و قدم مساعدة مادية بغية دخول شخص ما في المسيحية فهو شخص خاطــــــــــئ أما اذا كانت المساعدة بهدف انساني فهذا شيئ ينوه عنه لننتقل الآن الى الشق الثاني من الجواب : ان من يقوم بالتغرير بالمادي بالاشخاص هم المسلمين مستندين في ذلك الى فقه المؤلفة قلوبهم. و لمن لا يعرف فالمؤلفة قلوبهم هم من يرغب المسلمين في دخولهم للاسلام بتقديم اموال لهم لتأليف قلوبهم على الاسلام. هذا من ناحية من ناحية أخرى نشاهد المسلمين يصولون و يجولون في بلاد الغرب لادخال \"النصارى\" دون ان يعترضهم احد, و كلنا شاهد روجي جارودي بعد اعتقناقه الاسلام على شاشات التلفاز يتحدث بكل حرية و ينتقد المسيحية و باقي الاديان دون حسيب او رقيب . لذلك فأنا اصاب بالغثيان عندما أقرأ عن \"المخططات التبشيرية\" و \"المساعدات الاجنبية الملغومة\" و غيرها مما يدل على التخلف العقلي الذي تعاني منه بلداننا التي تتدخل في حرية المعتقد و الرأي و الفكر. و ما يثير الضحك أن وزارة الداخلية هي المكلفة بالمهمة , بمعنى أنها ساهرة على الامن الروحي للمواطنين ( كما تسهر على أمنهم الجسدي ) .. خوفا عليهم من جهنم , فالمسكينة وزارة الداخلية موطفيها مؤمنون ورعون يتقون الله حق تقاته .. رحم الله المتنبي الذي قال : يا أمه ضحكت من جهلها الأمم
hamido
يا أمه ضحكت من جهلها الأمم
ولد لبلاد
البادرة التي تقوم بها وزارة الداخلية بادرة تستحق التنويه مع العلم أن ممارسات المسيحيين التنصيرية في المغرب لها عدة أساليب منها ما هو معروف وماهوغير معروف ، والخطير هو النوع الأخير ،إلا أن المغاربة ولو أخدوا من هؤلاء مال قارون في الأخير (مايديو منهم غير البرد وما يصورو وااااالو )