ع .م / صفرو
إن المسافر الذي يتجه من صفرو إلى فاس، لا بد أنه سيجد نفسه مضطرا لممارسة حصص رياضية فريدة من نوعها تسمى " تسخسيخ العظيمات مع ممارسة القفز على الحواجز"، وهي رياضة جديدة ينبغي أن تدخل في قائمة الرياضات الوطنية في مديرية الطرق.
نعم إن الطريق الرابط بين صفرو وفاس كلها عبارة عن حفر وتشوهات التي هي نتيجة منطقية لعمليات الغش والصفقات المشبوهة والتحايل على القانون لتبديد المال العام.
أصحاب السيارات ومستعملي هذا الطريق يستغربون كيف أن المسؤولين يمرون يوميا عبر هذه الطريق ولا ينتبهون لنتيجة أعمالهم التي تبرز على شكل حفر وشقوق وهي عبارة عن سواقي كبيرة الحجم وكأنك في منطقة نائية الشيء الذي يسبب أضرارا للسيارات التي ترتاد عبر هذه الطريق وأضرارا صحية لمستعمليها وحوادث السير التي عرفتها بكثرة هذه الطريق وهي حادثة العهد.
بعض العارفين ببواطن الأمور، يؤكدون أن بروز هذه العيوب والشقوق يثبت بالواضح أن المسؤولين المعنيين لا يحترمون بنود دفتر التحملات الخاصة بصفقات الطرق وسلامتها .
السؤال الأبرز في هذه المعضلة، ماهو رأي مسؤول المختبر حول هذه الفضيحة باعتباره المسؤول الأول عنها، وما هو رأي المدير الجهوي للتجهيز ومدير الطرق عن سبب بروز هذه التصدعات في الطريق رقم حداثة عملية الإصلاح والترميم، وأين هي اللجان المختصة بمراقبة السلامة الطرقية ؟
الرأي العام ينتظر الإجابة من وزير التجهيز ( حزب الاستقلال ) على هذه التساؤلات حتى نستطيع تحديد من المسؤول على هذه الفضيحة ؟
من المفروض من مسؤولي إدارة التجهيز أن يقوموا بدراسة شاملة لهذه الطريق ومراقبة صاحب الشركة وأعوانه لأن تهاطلات الأمطار التي عرفتها المنطقة هي التي فضحت عيب الطريق وزفتها المغشوش فهل ستتحرك الجيهات المسؤولة لفتح تحقيق وإجراء خبرة في الموضوع ومعاقبة المتلاعبين في صفقة هذه الطريق وحتى في بعض أماكن الشطر الأول نجد غياب صباغة الأرصفة الوسطى لتبين عرض الطريق لتفادي كارثة الحوادث.كما يتبين لنا أن هناك مشاكل بين مسؤول الجهة بفاس ومسؤول الإقليمي بصفرو انتهى بهذا الأخير إلى ترحاله إلى مدينة الرباط و يعتبر من أحسن المديريين الذين حلوا على هذه المدينة الصغيرة والجدير بالذكر أننا في بداية مشروع دستور جديد العهد في فصوله واحترامه فما على وزير التجهيز والنقل إلا أن يقوم بفتح تحقيق في الموضوع لأن هناك لوبيات محترفة في إدارة التحهيزالجهوية بفاس بتنسيق مع مدير الطرق في ترحال المدير الإقليمي من مدينة صفرو لأنه إطار محترم في المدينة ملف هذه الطريق يجب أن يحال على القضاء ليقول كلمته.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
mimoun
تفعيلاً لمقتضيات الدستور الجديد....يجد تحريك وبسرعة البحت في الملف....دهب وقت التلاعبات.اننا ننتضر..... ! ! ! !
عمر المختار
شكرا لصاحب المقال .إن مثل هذه الفضائح كثيرة في وطنناالعزيز.و إذا لم تتحرك الجهات المسؤولة لمحاسبة المسؤولين فإن ثقة المواطنين بالإصلاحات الأخيرة ستهتز.وستصبح شعارات جوفاء و خطب فارغة من الفاعلية و المتابعة.
maghribi
لمشكلة هو وجود المدير الجهوي لفاس ومايقوم به لتمرير الصفقات الخاصة بانجاز الطرق وكذا تعيين من يراقب الانجاز حيثاصبح الشارع بعرف جيدا هذا الفريق الذي ينفذ اوامر المدير في التوقيع انظرروا طرق اقليم ملاي يعقوب كي اصبحت بعد اشهر قليلة من فتحها فاين هي المراقبة يا والي فاس ويا عامل مولاي يعقوب اما السيد الوزير فحدث ولاحرج
معروف
الداء يوجد في مدير الطرق الدي يعلم جيدا اين هو الداء فمنذ قدوم المديرالجهوي الجديد واشرافه على تسير كل شئ حتى انه صيطر على النقابات بارشاء مكاتبها ومن ضمن ماقام به تسليم سيارات الادارة الى احد الموظفين المتقاعد ليكون صلة الوصل مع كل المقاولاة الممنوحة والمدير والرباط هاكم الفساد من اين يبدأ
satara
ذا تم نبش ملف واحد بالمديرية الجهوية للتجهيز بفاس ستنهار الوزارة باكملها والنموذج برنامج الطرق القروية لاقليم مولاي يعقوب فاينكم يارجال قوموا للعمل الجاد وحرروا اح