أخبارنا المغربية : العربي المرضي
يبدو أن بعض الناس لا يحسبون جيدا خطورة بعض الأعمال التي يقدمون عليها إلا بعد أن يفوت الأوان، وهو الكلام الذي ينطبق حرفيا على الحادثة التي كان المركب السجني عكاشة بالدار البيضاء مسرحا لها يوم أمس.
حيث تمكنت عناصر الحراسة و التفتيش بالسجن من اعتقال سيدة كانت بصدد تمرير كمية من الحشيش إلى زوجها المعتقل أثناء عملية زيارة.
السيدة المذكورة عمدت إلى حشو الحلوى والطعام الذي أحضرته معها بكمية تقدر ب نصف كيلو من الحشيش، إلا أن تفطن عناصر الأمن حال دون اتمام العملية ، لتجد المتهمة نفسها عالقة خلف القطبان شأنها شأن زوجها الذي فقد أيضا مصر "قفته".
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
jamal
hadi ghir madbrat 3la douk chfara dyal la fay
حارس سجن بعكا
ماذا تقول جمعيات حقوق الانسان
الحمد لله الذي فضح المستور فجمعيات حقوق الانسان بالدار البيضاء وخصوصا اللجنة الجهوية لحقوق الانسان بالبيضاء التي تضمر عداءا واضحا لحراس السجن ماذا ستقول الاستاذة شميشة رياحي هل تقول ان موظفي السجن لفقوا التهمة للسيدة الزاىرة المسكينة التي كانت في زيارة لزوجها المسكين المظلوم المقهور الذي ظلمته الظروف فاصبح سجينا لتعلم يا حقوقية انك ظلمت كثيرا من حراس السجن فقط لانهم حراس وفقط لانك تناصري المجرمين والقتلة ونحن نسالك هل الحقوق التي تتشدقون بها ليل نهار في وساىل الاعلام محصورة فقط للمجرمين في السجون لماذا لا تتنقلي للبوادي لترى كم من ارملة فقدت زوجها بسبب مجرم انت مهتمة به فيما الضحايا يتالمون راجعي اوراقك فانك ظالمة لاناس ذنبهم انهم حراس سجون
عين البرجة
لعنة الله على الحقوق ومرتزقة الحقوق
لكي تعرف واقع السجون عليك ان تشتغل فيها ان السجناء المجرمون يحتمون بجمعيات حقوق الانسان خصوصا العوانس منهم لان العاطفة تغلب على تصرفهن فتراهن ينتصرن للمجرمين بالسجون دون ان يعين انهن سقطن خداع مكر المجرمين ان السجنا خبثتاء يتاجرن في المخدرات بالسجون وكل من اعترض طريقهم من الحراس مصيره الشكايات الكيدية بالتعذيب والشطط وهنا تتدخل عوانس حقوق المجرمين متوعدة حراس السجن ومبخسة لعملهم. هذه حقيقة جمعيات حقوق الانسان مهتمة فقط بالمجرمين في السجون وكان كلمة حقوق الانسان تعني فقط ترك السجين يفعل ما يشاء في السجن يتاجر في المخدرات يستفيذ من زيارة الخليلات وكل ما يرغب فيه نعم لقد حصرت جمعيات حقوق الانسان اهتمامها في اسعاد وتغليب كفة المجرمين بالسجون على حساب الامن العام للدولة ونكاية في ضحايا هولاء المجرمين. يحدث هذا فقط في المغرب الحقوق للمجرمين فقط
حارس
السجن مورد عيش لعاىلة السجين
هناك مجرمون يرتكبون جراىم في حق الابرياء عنوة حتى يلجوا السجون ومن تم يتاجرون في الممنوعات بمساعدة بعض منعدمي الضمير من الحراس وبمساعدة جمعيات حقوق الانسان التي تصطف داىما ابدا بجانب المجرمين فالمجرم في نظر جمعيات الحقوق مظلوم والظالم طبعا هو حارس السجن لانه هو من اختار مهنة الذل هاته لغز محير لماذا تكره جمعيات حقوق الانسان حراس السجون اليسوا مغاربة قبل ان يكونوا حراسا الجواب عند شميسة رياحة والسعدية وضاح التي توزع رقم هاتفها على مجرمي السجون لتسمين مداخيل مكتبها من مال عاىلات السجناء وللتيليغ عن الحراس القاسحين الرووس اعلما انكما ظالمتان لضحايا المجرمين اولا ولحراس السجون ثانية وحبل الكذب قصير
سجان غاضب
الحقوق الحقوق
نعم ان من اسباب خراب المجتمع هي جمعيات حقوق الانسان فكل عانس لم تنجح في الظفر بعريس غفلة وجهت بوصلتها صوب الحقوق واصبحت حقوقية تتفقد احوال المجرمين بالسجون وتتوعد حراسها انزهم ازعجوا سعادة المجرم لماذا تبتلع نفس الجمعيات لسانها حينما يتعلق الامر بالاعتداءات التي تطال حراس السجون فكم من واحد مات شهيد الواجب على يد مجرم داخل السجن وكم من حارس اعترضوا سبيله انتقاما لصرامته كل هذا لم يحرك مشاعر حقوقيو اخر زمان وعندما يتعلق الامر بمجرم تتحرك الصحافة ويصبح موضوع الساعة في الصحافة والبلاطوهلت التلفزية الكل يلهث وراء حقوق المجرم. اي وقاحة اكثر من هذه يا من تتاجرون في ماسي ضحايا المجرمين وتركبون السيارات الفخمة انها تجارة مربحة تلك هي حقوق الانسان في المغرب