ن. علي : الرباط
شهدت المكتبة الوطنية بقلب العاصمة الرباط صباح أول أمس الخميس حالة احتقان شديد بعد إقدام الأمن على اقتحام المكان واعتقال حارس أمن والمستخدم المسؤول عن صيانة المرافق أمام استغراب جميع الحاضرين ، خاصة وأن الأمر تم بطريقة عنيفة ومهينة لكل العاملين بالمؤسسة المذكورة.
وحسب مصادر من عين المكان ، فإن الخلاف بدأ عندما أراد مسؤول أمني برتبة كبيرة ركن سيارتهبالمرآب تحت أرضي الخاص بالمكتبة ، فما كان من الحارس المسؤول إلا أن استوقفه ومنعه بذلك خوفا من محاسبة رؤسائه له ، الأمر الذي لم يتقبله المسؤول الأمني فقام باقتحام المكان عنوة وأجرى اتصالا سريعا بهاتفه النقال.
بعد قليل حضر رجال الأمن بزيهم الرسمي وقاموا باقتياد الحارس ومسؤول الصيانة بالمكتبة ، حيث ظلوا رهم الاعتقال لحوالي 8 ساعات قبل إطلاق سراحهما مع متابعتهما بتهمة إهانة رجال الأمن.
مستخدمو وأطر المكتبة لم يتقبلوا الأمر وقاموا بالاحتجاج في ساحة المؤسسة إلى حين حضور وزير الثقافة الذي حاول طمأنة الحاضرين.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
كاتي
الرباط : اعتقال مستخدمين من داخل المكتبة الوطنية فقط لأن حارسا منع مسؤولا أمنيا من ركن سيارته بمرآبها الخاص المزيد: https://www.akhbarona.com/society/96742.html#ixzz3J8KYz7J5
لازال القمع موجود حيث أن كل مسؤول يفرض سطوته على الكل ، إذن أين هي حقوق الانسان اين كرامة المواطن ألا كل من هو برتبة كبيرة لايعاقب ولايحاكم بل يفعل مايحلو له حتى لو على كرامتنا ، اتقوا الله في المواطنين وهذا البلد العزيز ،
hamoudi
la loi de la jungle
si le Maroc était un pays démocratique c'est le responsable sécuritaire et tout les intervenants seront punis par la loi mais c'est le contraire au maroc c'est la loi du plus fort où est don ce Ramid comment vous les vous implanter le patriotisme dans la population
mustapha
La présence d'un policier dans n'importe qu'elle endroit de notre royaume est rentable , il a plein droit de visiter des lieux sensibles à ce temps ci ,
Ysf
Ra had lblad ma3mrha tzad l9dam ratb9a haka taydi mol l amana amanto o tnod sa3a rslna mnk ydina ayatoha l bilaf sa3ida
عماد القرمودي
بلا بلا
ياودي هداك الشي ديال الحقوق والعهد الجديد وبلا بلا ما هي الا خزعبلات للاستهلاك ودر الرماد في العيون .والا بمذا نفسر يوميا تصرفات هؤلاء المسؤولون السامون المفروض ان يعطوا المثل .الحقيقة المرة ان لا شيء تغير في المضمون