أخبارنا المغربية ـ مُتابعة :
قالت صحيفة الخبر الجزائرية، أن الحملة التي قامت بها السلطات المغربية ضد مخيم للنازحين الأفارقة في جماعة أركمان (على بعد 24 كلم شرق الناظور)، هو انتقام مغربي من رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدمعيسى عيسى حياتو، بعد قرارات الكاف ضد المغرب.
و قالت الصحيفة الجزائرية ، أن قوات المخزن شنّت هجوما عنيفا على مخيم للمهاجرين الأفارقة بمدينة الناظور المغربية، فجر الثلاثاء، تمّ خلاله اعتقال 1250 مهاجر إفريقي أغلبهم من جنسية كاميرونية، في خطوة فاجأت حتى التنظيمات الحقوقية المغربية.
التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Deux occasions en or
Deux occasions en or
Le Maroc viens d'offrir deux occasions en or pour la puissance régionale, la première de remplacer le Maroc pour organiser la coupe d'Afrique sachant que l'Algérie est capable d'organiser deux coupes du monde ( sur papier) , la deuxième est d'abriter les africains du camp e Nador,
Mghribi
ndirou li bghina
bladna hadi ndirou fiha li bghina wa9ttmma bghina okifmma bghina wila b9a fikom l7al ajirane jjou3 jibohom 3andkom...ktartt ddrafa katjib ddal...SSALINA
عزيز
حكمة
انا مع هدا القرار السليم لان جل روءساء الدول الافريقية في الموتمر الأخير يأيدون البليزاريو انها ضربة استباقية لمن لا يعترفون بجميل المغرب والمغاربة
والجزاير بدورها تصدر المهاجرين الافارقة ما وراء الحدود الجزائرية نحو المغرب للتخلص منهم،على اي فهذه بادرة حسنة من السلطات المغربية للتقاط هؤلاء الافارقة ورميهم وراء الحدود المغربية الى الجزاير وهي تتصرف بطريقتها معهم ،المثل بالمثل ،وعلى حرص الحدود ان يكون يقضا ويضرب بيد من حديد وتشديد المراقبة على هؤلاء الهمج الذي يغزون المغرب ،ويتسببون في عدة مشاكل للمغرب،وعلى القاة المغربية ان تكثف من تمشيط كل الأماكن التي يتواجدون فيها هؤلاء الافارقة والتخلص منهم نهائيا واعادتهم من حيث أتوا
بالاضافة الى الاعلام العسكري البوتفليقي،ان ما قامت به القواة المغربية من تمشيط وتنظيف بعض الأماكن التي احتلها هؤلاء الهمج في كثير من الأماكن المغربية،انه لاعلاقة ما يدعيه هذا الاعلام العسكري البوتلفيقي
ههههههه آش جاب كعو لبعو!!! وزايدينها من 60 مهاجر ل1250 وزايدون هما آش حرق شطاتهم والله plus cons que les algé-rien et on meurt
المغرب فتح الباب أمام المهاجرين الافارقة لتسوية وضعتهم القانونية إلا أن غالبيتهم فضلوا أن يبقوا مجهولين لدى السلطات وعليه وجب طردهم إلى من حيث قدموا