عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية
قبيل موقعة الجزائر برسم نصف نهاية عصبة الأبطال الإفريقية ، و التي سيستقبل من خلالها فريق " إتحاد العاصمة الإسلامي " فريق الوداد البيضاوي، بعثت جماهير الـ " USMA " رسائل حب و ترحاب لجماهير ممثل المغرب ، حيث نشرت تدوينات عبر صفحتها على الفيسبوك ، أكدت خلالها أن جماهير الوداد مرحب بها في الجزائر، و أن الاعتبارات السياسية تبقى في معزل تام عن أخلاق الرياضة التي ينبغي التحلي بها.
وفي تدوينة مثيرة قالت جماهير الفريق الجزائري : " ولتأكيد حسن نيتنا و كما جرت العادة، نقول للوالدة المغربية التي سيكون قلبها منقبضا و على احر من الجمر على ابنها الذي سينتقل إلى الجزائر لمتابعة مباراة فريقه الوداد مع اتحاد العاصمة ، لا تقلقي على ابنك ، كوني واثقة انه سيكون في بلده الثاني وبين إخوانه ، العلاقة بين الجزائريين و المغاربة دائما ما تكون الروح الرياضية فيها هي السائدة ، سيكون في أمان و متجولا في العاصمة بكل اطمئنان ، كل ما عليك فعله أن تدعي له بالوصول بالسلامة والعودة بالسلامة ، أما أثناء إقامته بالجزائر فسيكون في ضيافتنا ، اهلا بكم جميعا ودامت الأخوة بين أولاد البهجة و الوينرز خاصة ، و بين الجزائريين و المغاربة عامة.
![]()
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ارجو أن تكون هذه العملية حقيقية فعلا ..؟؟؟؟..
محمد احمد
شكرا لاتحاد العاصمة
هذه مبادرة انسانية ايجابية وراقية لاتحاد العاصمة الجزائريةالشقيقة العربية المسلمة ستزيد في تمتين العلاقة الاخوية بين الفريقين وبين الشعبين نتمنى ان يمر اللقاء في جو رياضي اخوي نهنئ الفائز ونتمنى للمنهزم حظا سعيدا في مشواره الكروي. ودمنا اخوانا متحابين.
Lahcen
Bravo
Bravo les supporters de l usma franchement vous donnez un très bon exemples Je vis en en France et j ai rencontré des algeriens qui sont franchement comme on dit lah i3ammarha dar. La ilah il la lah Mohammed rassolo lah Tous les géants qui disent ç sont frères.
Tawfi9
شكرا لكم
نتقدم بالشكر للجزائريين وخاصة جماهير العاصمة اننا سنكون بين اخواننا .وستكون الروح الرياضيه حاضرة..ًًًً....شكرا لكم.ً......ً
Rio
السلام
أيها الجماهير العربية المغربية والجزائري امتعوا في الكرة لا في الشغب أعطوا نظرة للاوروبيين والعالم أنكم احسن جمهور
ابو عمر
العبرة
يجب ان ناخذ درسا مما يقع باوربا خلال اقامة مباريات دوري ابطال اوربا، فالجماهير تنتقل من بلد الى بلد على طول القارة الاوروبية، و يجلس مشجع هذا الفريق بالقرب من مسجع الفريق الاخر، و لا يسجل اي تناوش، و ينتهي العرس في ابهى صوره، اما عندنا نحن الافارقة فان ما يقع يندى له الجبين، و ينتهي بنا المطاف في غيابات السجون و الاعتقالات، فاين هي اخلاق التي يدعو اليها ديننا الحنيف، لقد تحلت بها الجماهير الغربية، و بفيتت لنا الهمجية و ابعصبية و حب الذات.