الرجاء الرياضي يحتج رسمياً على التحكيم ويندد بأحداث العنف بعد مواجهة الجيش الملكي
أخبارنا المغربية - عبد الرحيم مرزوقي
أشعل نادي الرجاء الرياضي فتيل الجدل من جديد في البطولة الوطنية، عقب بلاغ رسمي أصدره بعد مواجهته أمام الجيش الملكي يوم 30 أبريل 2026، أعلن من خلاله توجيه مراسلة احتجاج إلى المديرية الوطنية للتحكيم، مسلطاً الضوء على عدد من القرارات التحكيمية التي رافقت اللقاء، إلى جانب تطرقه لأحداث رافقت المباراة خارج أرضية الملعب.
احتجاج يتجدد للمرة الثالثة
البلاغ، الذي وُصف بكونه من أشد البيانات لهجة هذا الموسم، كشف عن توجيه الرجاء مراسلة رسمية إلى المديرية الوطنية للتحكيم، هي الثالثة من نوعها، في خطوة تعكس تصاعد غضب النادي من تكرار القرارات المثيرة للجدل. وأكد الفريق أن بعض الحالات التحكيمية “أثرت بشكل مباشر على نتيجة اللقاء”، وهو ما يضع علامات استفهام كبيرة حول أداء المنظومة التحكيمية في مرحلة حاسمة من المنافسة.
قرارات مثيرة للجدل
وسلّط الرجاء الضوء على مجموعة من اللقطات التي اعتبرها غير مفهومة، في مقدمتها التراجع عن ضربة جزاء كانت قد أُعلنت لصالحه، إضافة إلى احتساب هدف للفريق العسكري رغم وجود شكوك حول حالة تسلل. كما أثار إلغاء هدف للرجاء، قالت الإعادات التلفزيونية إنه مشروع، جدلاً واسعاً، خصوصاً مع حديث النادي عن “خرق واضح” لبروتوكول تقنية تقنية الفار VAR.
مطالب بالشفافية وفتح تحقيق
ولم يكتف النادي بالتنديد، بل رفع سقف مطالبه، داعياً إلى تمكينه من المعطيات التقنية الكاملة، بما فيها التسجيلات الصوتية لغرفة “الفار” والخطوط المعتمدة في تحديد التسلل، أسوة بما يجري في كبرى الدوريات العالمية. كما شدد على ضرورة فتح تحقيق عاجل لضمان نزاهة المنافسة وتكافؤ الفرص بين الأندية.
العنف خارج الملعب يزيد الاحتقان
البلاغ لم يغفل جانباً آخر لا يقل خطورة، إذ ندد الرجاء بما وصفه بأعمال العنف وسوء المعاملة التي تعرضت لها جماهيره بمحيط الملعب وخلال تنقلها. وأعلن تضامنه مع المصابين، مؤكداً رفضه المطلق لأي سلوك يمس سلامة وكرامة الأنصار، في مشهد يعكس توتراً متزايداً يرافق بعض المباريات الكبرى.
صورة البطولة على المحك
وفي ختام بيانه، حاول الرجاء الموازنة بين انتقاداته واحترامه للمؤسسات الكروية، لكنه وجّه رسالة واضحة مفادها أن استمرار مثل هذه الأخطاء دون محاسبة يهدد مصداقية التحكيم ويُسيء لصورة البطولة الوطنية الاحترافية، خاصة في مرحلة تُحسم فيها الألقاب والمراكز.
وبين تصاعد الاحتجاجات وتكرار الجدل التحكيمي، يبدو أن الكرة المغربية أمام اختبار حقيقي لإعادة الثقة في منظومتها، قبل أن يتحول الاحتقان إلى أزمة أعمق داخل الملاعب وخارجها.
يوسف
الكارثة
وتخرج علينا لجنة التأديب لمعاقبة الرجاء و هو الفريق الضيف معندو حتى دور في التنظيم بغرامة و ويكلو لعنة الله عليكم يا لجنة المسترزقين عقوبات مضحكة هل تابعتم الفيديوات هل الحكم كان في المدرجات أثناء تخطي الفاصل من طرف شرذمة جمهور الفار يمكن الرجوع الى التسجيلات تساؤل ملح لماذا ترك الامن جمهور الجيش يتخطى الفاصل بين الجمهورين أحكام لفرملة مسيرة الرجاء بدون سند علما أنه الفريق الضيف معندو حتى دخل في التنظيم انشري أخبارنا

عبدالاله
المصداقية
السلام عليكم، الغريب في الأمر انه لا نسمع خروج كبار المسؤولين لوزارة الداخلية للتنديد بهذه التجاوزات من طرف جماهير كرة القدم، لابد من شراكة ما بين وزارة العدل و وزارة الدفاع، العقوبة السجنية يقضيها المشاغب داخل الثكنات العسكرية بالاقاليم الصحراوية، يجب تجنيد هؤلاء المشاغبين لا يعقل ان الجندي الشريف المرابط يقوم ببعض الأعمال التي يجب أن تكون مخصصة لهؤلاء الفاشلين، النظافة داخل الثكنات وحفر، الخنادق، الأعمال الشاقة بمعنى الكلمة، ستة أشهر في الثكنات العسكرية قد توازي عشر سنين في السجن ومضاعفة العقوبة في حالة العود وهكذا