200 درهم للحافلة و2250 للباركينغ.. تكاليف التنقل تُشعل قمة المغرب والبرازيل في نيوجيرزي
أخبارنا المغربية ـ محمد الميموني
تترقب جماهير المنتخبين المغربي والبرازيلي بشغف كبير القمة الكروية التي ستجمع الطرفين يوم 13 يونيو الجاري على أرضية ملعب "ميتلايف" بولاية نيوجيرزي الأمريكية.
ورغم الأهمية الفنية للمباراة، إلا أن كواليس التحضير لها شهدت بروز تحديات لوجستية معقدة تتعلق بتكاليف التنقل والوصول إلى الملعب، والتي تحولت إلى عبء مالي حقيقي يُهدد جيوب المشجعين.
وفي هذا السياق، كشفت تقارير صحافية عن تبني السلطات الأمريكية لإجراءات أمنية صارمة ومشددة تزامناً مع اللقاء، أدت إلى إغلاق جميع مواقف السيارات الرسمية التابعة للملعب.
هذا القرار جاء مصحوباً بتحذيرات جادة من حدوث اختناقات مرورية حادة في المحيط، مما يضع عشرات الآلاف من الجماهير المتوقع حضورها أمام خيارات تنقل صعبة ومحدودة للغاية.
أزمة الباركينغ: كلفة فلكية لخيارات محدودة
أمام قرار الإغلاق، باتت الخيارات المتاحة لأصحاب السيارات الخاصة شبه منعدمة، حيث تم تخصيص نحو 4500 موقف فقط في مجمع "أمريكان دريم" القريب من الملعب. ولم تقف الأزمة عند حد الندرة، بل امتدت إلى التكلفة الفلكية، إذ بلغ سعر حجز "الباركينغ" للسيارة الواحدة 225 دولاراً (ما يعادل 2250 درهماً مغربياً)، وسط إقبال قياسي أدى إلى نفاد معظم الأماكن المتاحة عبر الحجوزات المبكرة.
بورصة وسائل النقل العام: قفزة في أسعار القطارات والحافلات المدرسية الملاذ الأخير
وفي محاولة لتخفيف الضغط، وضعت السلطات خطة لنقل قرابة 40 ألف متفرج عبر شبكة السكك الحديدية من مانهاتن إلى الملعب. غير أن هذه الخطوة صدمت المشجعين بقفزة جنونية في أسعار التذاكر، حيث ارتفع سعر تذكرة الذهاب والإياب إلى 98 دولاراً بعد أن كان لا يتعدى 13 دولاراً في الظروف العادية، وهو ما بررته الجهات المنظمة بالحاجة لتغطية المصاريف الأمنية الإضافية.
وفي المقابل، شكلت الحافلات طوق النجاة الاقتصادي الوحيد للجمهور، حيث تقرر تخصيص أسطول من الحافلات المدرسية لنقل ما بين 12 ألفاً و18 ألف مشجع من مانهاتن. وتم تحديد سعر المقعد في هذه الحافلات بـ 20 دولاراً فقط (نحو 200 درهم مغربي)، بعد خفض قيمتها بشكل كبير لتكون الوسيلة الأكثر ملاءمة للراغبين في متابعة المباراة بأقل التكاليف الممكنة.

علال
المتاجرة
التاجر ترامب يبحت دائما عن الربح المادي على حساب الرياضة