بفعل مشاركته في كأس إفريقيا للاعبين المحليين، يتعرض المنتخب المغربي لتأثير سلبي في تصنيفه الدولي. ورغم أن هذه البطولة خاصة باللاعبين المحليين، إلا أن النقاط المحصل عليها خلالها تُحتسب ضمن ترتيب الفيفا الرسمي، مما يساهم في التأثير على وضع المنتخب.

المنتخب المغربي المحلي خسر 4.37 نقاط بعد هزيمته يوم أمس الأحد أمام كينيا بهدف دون رد، كما فقد 3.84 نقاط أخرى قبل ذلك جراء خسارته أمام بوركينا فاسو في مباراة ودية. في المقابل، استطاع المنتخب أن يحصل على 0.84 نقطة فقط بعد فوزه على أنغولا بهدفين دون مقابل، وقبل ذلك 1.16 نقطة فقط بعد فوزه ودي أمام بوركينافاسو.

ومع التقارب الكبير في النقاط بين المنتخب المغربي صاحب المركز 12 ومنتخبات مثل المكسيك (13) وكولومبيا(14)، أصبح التراجع في تصنيف الفيفا محتملاً، وحتى إذا فاز المنتخب المغربي بكأس الشان، فإن النقاط التي سيحصل عليها ستكون ضئيلة، نظرًا لمشاركة منتخبات إفريقية جلها أقل تصنيفًا من الفريق الوطني.

ويطرح الكثيرون تساؤلات حول جدوى المشاركة في هذه البطولة من الأساس، خصوصًا أن منتخبات كبيرة مثل مصر تتجنب المشاركة فيها. ومن هنا يبرز السؤال: هل يستحق المنتخب المغربي أن يعرض نفسه لهذه المخاطر على مستوى التصنيف الدولي؟، في وقت قد تؤثر فيه هذه البطولات سلبًا على برمجة المنافسات المحلية، كما أنها لا تقدم أي إضافات للمنتخب الأول المقبل على المشاركة في الكان، وذلك بسبب ضعف مستوى البطولة الوطنية.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
karim
غباء
من الخطأ ان نشارك في هذه البطولة من الاساس، ضياع نقاط مهمة في ترتيب الفيفا في هذا التوقيت الحساس قبل شهور من بطولة كاس العالم امر كارثي
Said
عادي
الناخب الوطني سواء الأول أو الثاني يعيشان على انجازات الماضي حيث نفس اللاعبين و نفس طريقة لعب و غير مقتنعين بالتجديد و سيفشل المنتخبين معا
Nassim
كان من الافضل عدم المشاركة لان مستوى اللاعب المحلي كارثي
كل ما حققه المحترفين يضيعه رباعة من هواة البطولة الوطنية
حميد
مشاركة المنتخب المحلي
لاعلاقة بترتيب الفيفا لاقيمة لهذه البطولة
يحي
لم المشاركة
لم شارك المغرب في ذلك اصلا مادام الأمر يجرنا للوراء رغم الفوز بالكأس، خسرنا أكثر من 6نقاط،كما خسرنا المركز 11قبل إيطاليا وربما خسرنا المركز العاشر الذي هو في حوزة كرواتيا