أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن الأهم في المباريات الودية هو تحقيق الفوز، مشيرا إلى أن المواجهة أمام البحرين كانت اختبارا مفيدا.
وأوضح الركراكي في تصريح إعلامي أن طريقة لعب المنتخب البحريني تشبه أسلوب بعض المنتخبات التي سيواجهها المغرب في كأس إفريقيا، ما يجعل اللقاء تجربة مفيدة للتحضير للاستحقاقات المقبلة.
وختم بأن الهدف المتأخر لم يقلل من فرحة الجمهور، معتبرا أن المباراة منحت الجهاز الفني دروسا مهمة للعمل أكثر للوصول إلى الأهداف المنشودة.
التعليقات
10آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عزيز
كفى من الكلام الفارغ
كيف سيواجت الركراكي منتخبات إفريقية قوية ومدفوعة برغبتها في التغلب على الفريق الرابع عالميا والفوز بكأس إفريقيا في المغرب الذي سيوفر لهم كل وسائل الراحة والتدريب
سعيد
في انتظار الاسوء
يظهر ان الناخب الوطي سيكون مفاجأة الكان وانه احساس جل متبعين لفريق الذي لم يغير من اسلوبه الذي اصبح معروفا لذى الجميع فخلال اطوار المقابلة ان الناخب عاجز عن تغيير اسلوب اللعب عن الاطراف فالناخب لا يجيد قراءت اسلوب الخصم ووجود اسلوب بديل والله ادير التاويل مع الركراكي
ادريس
سي الركراكي
سي الركراكي انت مدرب بعيدا كل البعد عن الفريق الوطني عندما كنا نشاهد المقابلة ضد البحرين لم نشاهد اي محاولة /1/2 مع العلم ان اللاعبين الدين لعبوا في الالمومبياد كانوا ظاهرين الله يهديك
زهير
لا تعليق
مدرب فقير طاكتيكيا. وستقصى من دور المجموعات،
Tariq Laâyoune
صدقات ليه الله يسهل عليه
مدرب وطني اللهم فيه إيوا خليوه راه الكرة غار مخدر واخليونا مبوقين وصافي
الحداد
منتخب غير منسجم
نختصر في الكلام منتخب ضعيف دخل بدون خطه واضحه مع الافاره سيغادر من الدور الاول ادا ظل على حاله
Moh
[email protected]
يااخوان هذه اكثر من سنتين نقول بان هذا المدرب محدود جداجدا وليس بامكانه توضيف المواهب التي يزخر بها المغرب .لاحصاءات التي يعطيها أتت لان المغرب لعب مع فرق ضعيفة وكل مقابلاته كانت في المغرب. معه نتجه لأقدر الله إلى الكارثة سنضيع هذه الفرصة لنيل هذه الكاس لأننا نلعب عندنا وان لدينا لاعبين ممتازين .اتمنى صادقا ان تتدارك الجامعة هذا الضعف
يوسف
الرغراغي
كيفاش المهم هو الفوز ههه مبقاش مقابلة إعدادية لا تهم النتيجة على الاداء أو الادا كيف كتنطقها فرحان لاعب وسط بلادك مع البحرين و مسجل في الدقيقة ربعة و تسعين و زعما كتجري و تفوت راني خدام و انت زرگ خدمت عليك رابع مونديال بالحظ و رغبة اللاعبين و بفضلهم امثال بوفال بنعطية زياش بوخلال الصيباري رومان دابا غير الزليج و الله لا طفرتيه و غير غضيع علينا فرصة اللعب في المغرب
ابن عبد الرحمان
كفى تحاملا...كفى سوداوية!!
الى الاصوات التي لاتعرف الا النقد الهدام..الركراكي،حقق التاهل مبكرا وبالعلامة الكاملة بينما فرق اخرى انتظرت حتى ءاخر فرصة وجمهورها يعيش على الاعصاب...لاتنسوا ان حلم كثير من الفرق هي اللعب امامهم..وان تحقيق التعادل عندها هو الغاية القصوى..الفريق البحرين جاء ليدافع عن شباكه بكل ما اوتي من قوة وتكدس في الدفاع ولم يهاجم خوفا من هزيمة ثقيلة..فماذا يريد ناكرو الجميل من الركراكي..يأتي بكاسحة ثلوج ليزيح الفريق الخصم من امام المرمى..الفرق الافريقية لن تاتي للدفاع،بل الهجوم،وهذا ما سيجعلها مكشوفة.دعوا الركراكي يشتغل يافلاسفةالكلام الفارغ..السي إلى
حسن السلاوي
فوز مر
استغربت لما سجل الياميق الهدف اليتيم في الوقت الإضافي الفرحة الهستيرية للمدرب ومساعده والطاقم التقني وكأنهم فازوا بكأس إفريقيا أو حققوا إنجازا تاريخيا مع أن الأمر يتعلق بمقابلة ودية كشفت للجميع عجزنا الانتصار على فريق متواضع بحصة عريضة وغياب القتالية والانسجام لدى عناصره وهل بهذا الفريق سنحقق حلم المغاربة والفوز بالكأس القارية