الإطار الوطني محمد وهبي أثبت اليوم أنه مدرسة في الهدوء والعقلانية، مدرب لا يبحث عن الأضواء بقدر ما يسعى لنتائج ترفع راية الوطن.
بعد الانتقادات القاسية التي وُجهت له عقب نهائي كأس إفريقيا في مصر، عاد بقوة ليُثبت أن الثقة في الكفاءات الوطنية ليست خيارًا عاطفيًا بل رهانًا رابحًا.
وهبي لم ينتصر فقط في مباراة، بل في معركة طويلة ضد الشك، وأكد أن العمل، الانضباط، والذكاء التكتيكي كفيلة بكتابة التاريخ من جديد.
هذا، وأشاد محللون بذكاء المدرب وهبي في إدارة مباراة نصف النهائي أمام فرنسا، خاصة بتغييراته التكتيكية الدقيقة وقراءته الهادئة للمباراة، التي قادت المنتخب المغربي إلى نهائي كأس العالم للشباب لأول مرة في تاريخه.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
المواطنة
هنيئا للفريق وللمغاربة عامة
نشكر هذا المدرب الرائع ونشكر الفريق وهنيئا للجميع وعاش الملك الغالي الله الوطن الملك❤️
Tazi
وهبي
وهبي ديال الرياضة رجل متواضع وخلوق ويدرك تماما المسؤولية الملقاة على عاتقه أما وهبي ديال السياسة فكلكم عارفين وقادرين تقيموا انضباط الرجل ومدى التزامه
امير
امير
الاكثرية كدانتقدوا المدرب وهبي في نهائيا مصر بالامس فقط وهاجموه حتى واليوم ينظمون الى العقلاء العارفون في الكرة. انهم مثل ذيل الديك يمشون نع تغير اتجاه الرياح وليس لهم عضم ثابت وهو العقل الموضوعي المحلل الرزين والفاهم لكرة القدم والمجرب