"ثقوب" في قائمة الركراكي.. إصابات غامضة، عقاب غير معلن، و"كومبارس" على الدكة!

"ثقوب" في قائمة الركراكي.. إصابات غامضة، عقاب غير معلن، و"كومبارس" على الدكة!

أخبارنا المغربية- ع.أبو الفتوح

بعد التأهل الصعب أمام تنزانيا وقبل مواجهة الكاميرون الحارقة في دور الربع، تعيش الجماهير المغربية حالة من "التوجس" والقلق المتصاعد تجاه الاختيارات التقنية للناخب الوطني وليد الركراكي خلال نهائيات كأس إفريقيا للأمم. 

لغز المصابين وضبابية غياب أمرابط

تتصدر ملفات الجاهزية البدنية قائمة الانتقادات؛ فاستدعاء القائد رومان سايس رغم ابتعاده عن التنافسية قلص من خيارات المداورة ووضع ثقلاً مضاعفاً على البدلاء. 

أما حالة سفيان أمرابط، فقد تحولت إلى "لغز" حقيقي؛ بين حديث عن إصابة وتضارب في التصريحات حول أسباب غيابه عن المبارتين الأخيرتين أمام زامبيا وتنزانيا. 

اللاعب بنفسه أكد في تصريح جاهزيته لمباراة الأمس، لكن استمرار غيابه يثير أكثر من علامة استفهام.

عقاب صامت

في كواليس الإدارة التقنية للمنتخب، يُطرح تساؤل حارق: هل يمارس الركراكي "عقاباً رياضياً" غير معلن؟ تجاهل سفيان رحيمي بعد إهدار ضربة الجزاء في مباراة الافتتاح، وتهميش جواد الياميق عقب هفوة دفاعية أمام مالي، يراهُ البعض "قسوة" تكتيكية قد تكسر معنويات اللاعبين. ففي بطولات "النفس القصير"، يحتاج اللاعب للدعم لا للركن في "رفوف النسيان"، وهو ما قد يُضعف دكة البدلاء ويفقدها روح المبادرة.

هجوم "خارج الخدمة" وشباب للـ"تأثيث"

على المستوى الهجومي، يبدو أن أوراق يوسف النصيري وإلياس بنصغير لم تعد رابحة؛ إذ تحول دخولهما في الأشواط الثانية إلى مجرد "تحصيل حاصل" دون إضافة تذكر، ما يعزز فرضية أن "النهج التكتيكي" للركراكي بات مكشوفاً أمام الخصوم الأفارقة الذين نجحوا في قراءة "نوتة" المدرب المغربي.

وفي سياق متصل، يثير استدعاء حمزة أيت بودلال جدلاً واسعاً؛ فبينما يبرر الركراكي عدم إشراكه بصغر سنه، تتساءل الجماهير: "لماذا استدعاء لاعب لمجرد التأثيث إن كان المدرب غير مقتنع بجاهزيته للبطولة الإفريقية؟". 

وبالمثل، يظل منح دقائق "شحيحة" لكل من إلياس أخوماش وشمس الدين الطالبي علامة استفهام كبرى، في وقت يحتاج فيه المنتخب لـ"دماء جديدة" تفك شفرات الدفاعات المتكتلة.

عقم تكتيكي واختيارات "محيرة"

يرى منتقدون أن المنتخب الوطني سقط في فخ "العقم التكتيكي" والفوضى في التمركز، مع إصرار غريب على أسماء بعيدة عن مستواها المعهود. 

وفي المقابل، يتم تهميش وجوه أظهرت قتالية عالية في فترات وجيزة، كما هو الحال مع محمد الشيبي الذي بصم على أداء لافت في مباراة زامبيا، قبل أن يجد نفسه مجدداً خارج الحسابات الأساسية.

بين مطرقة "الوفاء للحرس القديم" وسندان "الواقعية الإفريقية"، يجد وليد الركراكي نفسه أمام حتمية المراجعة لتفادي "سكتة قلبية" كروية قد تنهي حلم المغاربة في التتويج القاري.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة