تصريحات مستفزة من صحافي فرنسي تشكك في فوز المنتخب المغربي وتسيء لنزاهة “الكان”
أخبارنا المغربية - ع. أبو الفتوح
أثار فوز المنتخب المغربي على نظيره الكاميروني (2-0)، في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، موجة من الجدل خارج المستطيل الأخضر، بعدما خرج الصحافي الفرنسي غريغوري شنايدر بتصريحات مثيرة للجدل حملت اتهامات مبطنة للمغرب ومحاولة التشكيك في نزاهة المنافسة.
ورغم التفوق الواضح لـ“أسود الأطلس” على مستوى الأداء والانضباط التكتيكي، اختار شنايدر تجاهل مجريات المباراة والتركيز على لقطات تحكيمية قابلة للتأويل، مقدماً قراءة أحادية منحازة، اعتبر فيها أن المغرب يستفيد من “أفضلية تحكيمية” بحكم كونه البلد المنظم، في طرح يفتقر إلى الموضوعية ويتناقض مع ما أظهرته الوقائع داخل الملعب.
وقال شنايدر في برنامج “ليكيب دو سوار”: "ما سيكون أفضل هو أن نربح بعض الوقت ونعطيهم الكأس مباشرة، ونتوقف عن معاملتي كمشاهد ساذج. يجب أن نتوقف عن إهانة كرة القدم، وعن إهانة من يمارسونها".
وأضاف شنايدر: "ما رأيته الليلة لا يُصدَّق. لاعب مغربي يوجه مرفقه إلى وجه لاعب آخر والحكم لا يتدخل. وفي كل مرة يحصل فيها الكاميرون على خطأ، يقف لاعب مغربي أمام الكرة، والحكم لم يقم أبداً بفرض النظام. وهناك بالطبع ركلة الجزاء"، في إشارة إلى اللقطة التي تعرض فيها برايان مبويمو لخطأ.
وتابع: "انظروا جيداً إلى تصرف الحكم، يبدو عليه الانزعاج لأنه يشعر بأن شيئاً ما حدث، ويُدرك أنه في موقف حرج، لكنه في مهمة مفروضة عليه، ولا يمكن أن تسير الأمور بشكل آخر".
وأطلق الصحافي الفرنسي ما يشبه اتهامات بالفساد، دون أن يخفف من حدة كلامه، قائلاً: "سنتوقف عن اعتبارنا سُذّجاً، ونتوقف عن القول: هذه هي الكان، هذا هو السياق… في الحقيقة، هذه ليست كأس أمم إفريقيا، بل أشبه بـ(ملكة الثلج)، إنه ديزني. سيفوزون بها في النهاية، فلنمنحهم الكأس مباشرة، ونتوقف عن تبرير هذه المهزلة الكروية، والأهم أن نتوقف عن إهانة اللعبة ومن يعيشون منها".
وفي الوقت الذي كان شنايدر يدلي بهذه التصريحات على قناة “ليكيب”، كان الناخب الوطني وليد الركراكي يُسأل عن التحكيم خلال الندوة الصحافية، حيث رد قائلاً: "نحن نعرف إلى أين يريد البعض أن يجرّ المغرب. هناك من يريد أن يصدق أو يُوهم الناس بأننا نحظى بامتيازات على مستوى التحكيم"، مؤكداً في المقابل أن المنتخب المغربي كان الأفضل على المستوى الفني أمام جميع منافسيه حتى الآن.
وتعكس تصريحات غريغوري شنايدر، أكثر مما تعكس واقع المباراة، حالة من الانزعاج من المسار القوي للمنتخب المغربي في البطولة، ومحاولة يائسة لتحويل الأنظار عن التفوق الرياضي إلى نقاشات جانبية لا تخدم كرة القدم الإفريقية ولا تليق بمنافسة قارية بهذا الحجم.
??Cameroun 0-2 Maroc ??
— L'Équipe du soir (@lequipedusoir) January 9, 2026
? @SchneiderGrgory sur le penalty oublié pour le Cameroun : « Ce qui serait bien c'est qu'on gagne un peu de temps et qu'on leur donne la coupe directement ! »#EDS #MARCAM pic.twitter.com/yVeiHUXL1G
نسيم
نباح مريض نفسي من فرنسا
هذا الشخص مريض نفسي يعاني من عقدة ما إتجاه المغرب او ربما منزعج كثيرا من ان يصبح في افريقيا بلد يعطي المثل الأفارقة بان الحضارة و الرقي ليس حصرا على أوروبا و المستعمر الفرنسي او الإنسان أبيض البشرة. هذا المكلخ الفرنسي اخر من يعطي الدروس في التحكيم في كرة القدم و لا ننسى كيف فازت بلاده فرنسا على المغرب في نصف نهائي كاس العالم 2022 و كيف تغاضى الحكم على ضربتي جزاء للمغرب واضحتين كيف سيطر المغرب على فرنسا بنسبة فاتت 70٪ من الاستحواذ على الكرة في الشوط الثاني و رغم ذلك لم يخرج المغاربة للتكلم بمثل ما ينبح به هذا العنصري الغبي الفرنسي
سعيد
نصف النهائي كاس العالم في قطر
هل نسي ما حدث خلال مباراة نصف نهائي كأس العالم في قطر بين المغرب وفرنسا؟ لقد تميّزت هذه المباراة بقرارات تحكيمية مثيرة للجدل، بدت وكأنها تصبّ في مصلحة المنتخب الفرنسي. حتى حكّام تقنية الفيديو المساعد (VAR) لم يعيدوا مراجعة بعض اللقطات الحاسمة التي كان من الممكن أن تؤدي إلى احتساب ركلتي جزاء لصالح المنتخب المغربي. وفي وقت لاحق، اعترف الحكم الرئيسي بالأخطاء التحكيمية التي ارتُكبت، .
أبو هيثم
[email protected]
إذا أراد التكلم عن الكولسة، فليراحع مونديال 2998،ووصول فرنسا لنهائي 2022
عبدو
متخلف
هذا النكرة لا يعلم أن منتخب بلاده الذي فاز بكاس العالم مكنون من افارقة جنوب للصحراء، ربما حبا فيهم جاءتهم هذه العاطفة المصنعة لأنهم أقذر عنصرية . فرنسا لعبت النهاءي ضد الارجنتين يفضل الحكم المكسيكي او الجزار المكسيكي الذي أقصى المغرب وحرمه من ضربة جزاء واضحة، القافلة تسير والكلاب تنبح

عب الله
فرنسي كرغولي
هذا الفرنسي من أصل كرغولي الحقد ازداد معه هو من أراه ان الغرب ما كان يحق الانتصار فالك اغلة وحدهم في العالم من يعيشون في عالم أخر